البث الحي

الاخبار : أخبار وطنية

touzeur

توزر: متابعة حالات الإصابة بعنكبوت الغبار وتكثيف المداواة الوقائية

كثف الفلاحون والهياكل الفلاحية المعنية في ولاية توزر، خلال الفترة الحالية، التي تتميز بارتفاع درجات الحرارة وامكانية انتشار حشرة عنكبوت الغبار في العراجين، من عمليات المتابعة والرصد ومراقبة أشجار النخيل وكذلك من عمليات المداواة الوقائية، ودعت خلايا الإرشاد الفلاحي في مختلف المعتمديات الفلاحين إلى الانتباه ومراقبة المستغلات لضمان جودة المنتوج.

وتقوم مجامع التنمية الفلاحية والاتحادات المحلية للفلاحة والصيد البحري، بتحسيس منظورها ودعوتهم إلى اتباع الإجراءات الوقائية، وفق البرتوكول الصحي الذي أعدته وزارة الفلاحة والموارد المائية

ولفت رئيس مجمع التنمية الفلاحية بواحة « جهيم1″ محمد الجهيمي إلى أنه تمت دعوة الفلاحين لتفقد المقاسم بصفة مستمرة طيلة الأشهر التي تتميز بارتفاع درجات الحرارة ومواصلة المداواة الوقائية وتفقد سعف النخيل والعراجين لاحتمال انتقال حشرة عنكبوت الغبار من الجريد نحو العراجين.

وأشار إلى أهمية تكثيف عملية السقي في فصل الصيف لتوفير الرطوبة الكافية في الواحات للقضاء على الحشرة ومواصلة جهود التنظيف وإزالة الثمار المتبقية سواء ثمار التمور أو الأشجار المثمرة الأخرى وقص وحرق الأجزاء المصابة.

وقال من جهته رئيس الإتحاد المحلي للفلاحين بتمغزة حسن اللموشي أن عملية المداواة الوقائية في واحات تمغزة، انطلقت مبكرا، مباشرة بعد الانتهاء من تلقيح العراجين، وتركزت خاصة في المناطق التي اعتبرت بؤرا لانتشار الحشرة واشار الى انه تم لاول مرة استعمال شباك ناموسية مصنعة محليا في تونس، وجهت لتغليف العراجين لحمايتها من عنكبوت الغبار.

وأضاف أنه يتم بالتنسيق مع مجامع التنمية الفلاحية في المنطقة متابعة ورصد حالات الإصابة إن وجدت، ويعمل الإتحاد المحلي للفلاحين في الفترة الحالية، على تقليل انبعاث الأتربة في بعض الواحات عبر رش المسالك الفلاحية بالمياه بشكل دوري باعتبار أن انتقال الأتربة إلى النخيل يساهم في سرعة انتشارة عنكبوت الغبار.

وأوضحت المديرة العامة لمركز البحوث في الفلاحة الواحية بدقاش سهام بن معايشة، أن عمليات الرصد الأولى للحشرة انطلقت في شهر ماي على سعف النخيل في واحتي شاكمو ودغومس باعتبارهما من البؤر الهامة لتكاثر الحشرة في السنوات الماضية، وتمت عملية الرصد على الثمار نهاية شهر جوان الماضي.

وبينت أن مصالح البحث العلمي، دعت الفلاحين بالتنسيق مع بقية الأطراف ومنها المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، إلى مزيد الحذر لوجود عوامل مناخية تشجع على انتشار الحشرة بواسطة التثبت من الحالة الصحية للعراجين والإسراع في المداواة العلاجية في حال وجود بعض الإصابات، واشارت إلى أن قائمة الأدوية المخصصة للوقاية أو علاج هذه الآفة انتقلت من ثمانية أصناف إلى حوالى 35 مبيدا مرخصا لها يمكن استعمالها من طرف الفلاحين، ما وفر حسب تأكيدها، فرص اقتناء أدوية بأسعار مختلفة ومتوفرة طيلة الموسم.

بقية الأخبار

برامج وخدمات

tmp111

tmp222

meteo-

maritime

تابعونا على الفايسبوك

spotify-podcast-widget1

مدونة-سلوك

الميثاق

الميثاق-التحريري