- الحدث : الرئيس زين العابدين بن علي يعطي إشارة انطلاق احتفالات السنة الدولية للشباب
مجلة الإذاعة: العدد الأخير
الأربعاء, 08 سبتمبر 2010
- الحدث : الرئيس زين العابدين بن علي يعطي إشارة انطلاق احتفالات السنة الدولية للشباب - إجراءات رئاسية لتيسير استفادة الشباب من الخدمات الاتصالية
- السيدة الفاضلة ليلى بن علي: توظيف البحث العلمي للنهوض بأوضاع المرأة
- كلمة العدد: هدية العيد
- نفحات: رمضان في الراديو بين المكتبة ومكبرات الصوت
- الملف: المهرجانات الصيفية استراتيجيا ثقافية أم فاكهة موسمية؟
- أصداء وكواليس
- وجه من الإذاعة: المذيع طارق مراد: أحب السينما لأنني أحب الحياة
- مواكبات: سهرة مواهب المغرب العربي ببوقرنين
- للوفاء والذكرى: الفنان الراحل محمد الفرشيشي
- قريب جدا: التبرّج الثقافي والارتجال الحافي
- اللقاء : الشاعر محمد الصغير أولاد أحمد: قررت أن أواصل الرفض على حسابي الخاص
- مواعيد إذاعية
- السيدة عائشة المنوبية رمز التصوف النسائي بإفريقية
- من الأرشيف: الشيخ إمام يروي سيرته في حوار نادر
- روبرتاج: الحلويات الرمضانية في غمراسن
- تنويعات ثقافية
- مرايا الذات: ما الفرق بين الهوية والهوة؟
- ذات حدثني وطّار قال
- تحقيق: البرامج الرياضية بالإذاعة التونسية
- هؤلاء كما عرفتهم : الصادق مازيغ : صاحب أهم ترجمة لمعاني القرآن!
- حصاد الأيام: سيدي مصطفى في الإذاعة
المختصر المفيد
النشرة الإلكترونية
الأجندة الثقافية
سبر الآراء
إلى أي من هذه التسجيلات تفضل الاستماع؟














التعاليق
مقال ممتع
أعجبني الشاعر الضاحك ومارسال ونقد النقد
عدد ممتاز
أسلوب ساخر كعادة كمال الرياحي يستفزنا ويجعلنا نعيد النظر بعمق إلى مدى استجابة الأطروحات النقدية لواقع الكتابة.
ويدفعنا عنوة إلى احراجات السؤال.
اما في الثاني ( الغربال الأعمى) فقدوضعت اصبعك على الجرح بحق الذي يجرنا إلى الوراء في مسيرة لإحياء الجهل ، فكنت نعم الباحث الناقد القادر على وضع اسس جادة لتقوم المسار.
أحسنت كمال لا بل أجدت القول والكتابة .
وكلمة حق تقال : اني لم اعرف كمال الرياحي الا من خلال "بيروت39" سمعتك تتكلم وشدني الاسلوب فتحمست لقراءة المشرط وعلقت في سلسلة ابداعاتك ،ومن وقتها لا ادع مقالاً يفلت من يدي لك ، إنك فعلاً مبدع ولكنك متميز فكثيرون يبدعون ولكن قلة تتميز، وانت من القلة التي نفتخر بها ، شرفتنا بحضورك إلى لبنان ونتمنى ان تكون هناك طريقة لتصل ابداعاتك بسهولة إلينا . ننتظر الغوريلا بفارغ الصبر وما بعد الغوريلا ..
هنيئاً لنا بك وكم نحسد تونس عليك يا ايها الكمال المبدع التونسي
أما بالنسبة للمقالين اللذين قرأتهما في هذا العدد فقد لمست اسلوبين مختلفين ، أولاً اسلوب الكاتب الصديق الوفي المتواضع الذي لا يخشى على نجوميته من بريق الآخرين بل بالعكس يسطر إنجازاتهم بالخط العريض كما في مقالك عن المرحوم نصر حامد ابوزيد. أما المقال الثاني" الغربال الأعمى" فإنك تحدثت بأسلوب الباحث والناقد، الذي يحرص على تقدم الثقافة العربية لا تراجعها من خلال وضع أصبعك على الجرح محدداً علة تخلفنا.نشكرك على ما تقدمه لنا وننتظر الغوريلا بفارغ الصبر ، كما نتمنى ان تكون هناك وسيلة لوصول مؤلفاتك إلى لبنان فكم نحن بحاجة لتلك الثروة.
والله سمعت بيه هذا كمال الرياحي من كتابو المشرط قالولي يحكي على الشلاط نحب نسـأ بلحق ووين نلقاه الكتاب؟
انا فرايمون عملت جو على الغربال النقدي بعثلي الرابط صاحبي على الفايس بوك .انشاءالله نقرو مقالات اخرى وتولي عولة بالغرابل
نخشى أن يفتح النقاد مكاتب على غرار العيادات الطبية ونقرأ على أبوابها : ناقد مختص في الجلدة السردية أو ناقد مختص في السعال القصصي وناقد مختص في انفلوزنا الذات وحمّى الأوتوبيوغرافيا .
كتابة ساخرة وعميقة يا كمال يا ولد بلادي بصراحة نقشاتك وحدها.
تنقلت برشاقة عجيبة من البداية المازحة الى الفكرة العميقة.احييك على مقالك وغربالك انت لم يكن أعمى وانت تخدش حياء الورق الأبيض بمقال رائع.
آخر ما قال لي وأنا أطلب منه بكل وقاحة أن يخط وصيته :"اكتبوا على قبري: هنا يرقد أحد الحالمين بمستقبل أفضل. أيها الزائر قبري لا تكف عن مواصلة الحلم!"
كم ندمت على ذلك السؤال!
كم ندمت لأني ندمت!
كان أجمل ما أوصى به وما وصف به نفسه.
اما مقالك الزئبق الأحمر فقد تعدت جميع ما انتظرته . كم أنت رائع . أرجو لا تبخل علينا بالمزيد.هذا يكفي
RSS متابعة التعاليق بواسطة خدمة