مثل التعرف على تقدم انجاز الخطة الوطنية لمقاومة سوسة النخيل الحمراء خاصة بالمناطق الموبوءة بولايات الشمال ورسم خطة تدخل لحماية مناطق انتاج التمور بولايات الجنوب فضلا عن الاحاطة بمختلف الطرق المعتمدة لمكافحة هذه الحشرة ابرز محاور اليوم الإعلامى المنتظم صباح اليوم الاربعاء 27 أفريل 2016 فى أحد الفضاءات السياحية بمدينة دوز تحت اشراف والى الجهة وبحضور عدد من الفلاحين وممثلين عن بعض الادارات والهياكل المتدخلة فى منظومة انتاج التمور على غرار المركز الفنى للتمور والمندوبية الجهوية للفلاحة وعن الادارة العامة لحماية جودة المنتوجات الفلاحية وفق ما أكده المدير العام للمركز الفنى للتمور فواد بن حميدة.
وأوضح المصدر ذاته أن هذا اليوم الإعلامى الذى يندرج فى سياق التظاهرات التحسيسية بخطورة افة سوسة النخيل الحمراء التى انتشرت ببعض نخيل الزينة بولايات تونس الكبرى ونابل منذ سنة 2011 يهدف الى بعث رسالة طمأنة للفلاحين حول هذا المرض ومدى السيطرة عليه من قبل مختلف الهياكل المتدخلة فى منظومة حماية التمور مع توعيتهم بضرورة التوقى من هذه الحشرة التى فتكت بأشجار النخيل ببعض الاقطار المجاورة والتى يجب السهر على عدم انتشارها بمناطق انتاج التمور بالجنوب التونسى التى تومن ما يقارب 240 الف طن من التمور توجه غالبيتها للتصدير وتضمن للبلاد عائدات هامة من العملة الصعبة.
وأضاف بن حميدة أنه من بين أبرز ملامح الخطة الوطنية لمقاومة هذه الافة العمل على استئصال هذه الحشرة بولايات الشمال مع تكوين الفنيين فى طرق المكافحة والرصد والاكتشاف المبكر للمرض ومتابعة انتشار المرض بالاقطار المجاورة مع السهر على عدم تسربه الى منظومات انتاج التمور بتونس مع وضع الاليات والامكانيات الضرورية لحماية أشجار النخيل.
وسيتم علاوة على الايام التحسيسية المحلية المنتظمة بمختلف مناطق الانتاج تنظيم دورة تدريبية فى شهر ماى المقبل لفائدة الفنيين المباشرين لعمليات التدخل للوقاية من جهة ولمعالجة المناطق الموبوءة من جهة أخرى تمكنهم من تلقى مزيد من التطبيقات النظرية والميدانية حول سبل انجاح تدخلاتهم للحد من خطورة السوسة الحمراء.