أمين عام الأمم المتحدة يؤكد استعداد المنظمة لمواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع تونس

عبّر الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن ارتياحه لمستوى التعاون المُتميز بين تونس ومنظمة الأمم المتحدة ومختلف هياكلها ووكالاتها المتخصصة.
وخلال لقاء جمعه أمس بوزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي على هامش أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، جدّد غوتيريش تقديره للدعم المتواصل الذي تبذله تونس للجهود الأممية، ولا سيما تلك الرامية إلى دعم الاستقرار في ليبيا.
وأفاد بلاغ صدر اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 لوزارة الخارجية، بأن أنطونيو غوتيريش حمّل محمد علي النفطي إبلاغ عبارات التقدير والاحترام إلى رئيس الجمهورية، مشيدا بالقيادة الرشيدة لتونس في التعاطي مع مختلف الأزمات والتحديات التي تواجه المنطقة، وواصفا تونس بأنها «صوت الحكمة في منطقة المتوسط» بفضل ديمقراطيتها الحكيمة ودبلوماسيتها الرصينة اللتين جنبتاها أي أزمات في جوارها المباشر أو الإقليمي، حسب نص البلاغ.
من جهته نقل النفطي إلى الأمين العام تحيات رئيس الدولة وتقدير تونس للمواقف الثابتة والشجاعة التي دأب على التعبير عنها، دفاعا عن القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما نوّه الوزير بإشادة الأمين العام، في ندوة "افريقيا التي لا يمكن إيقافها" التي انعقدت قبيل الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتطور الذي حققته تونس في مجال تكنولوجيات الاتصال والذكاء الاصطناعي.
وجدّد تأكيد دعم تونس المبدئي والمتواصل للمنظومة متعدّدة الأطراف وللدور المحوري للأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين وتعزيز العدالة والشرعية الدولية.
كما ذكّر الوزير بالمساهمة المتواصلة لبلادنا، منذ الاستقلال، في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، معربا عن الأمل في مواصلة الأمين العام القادم ترسيخ هذا النهج وضمان امتثال كافة الأطراف للالتزامات الدولية، بما يسهم في تعزيز أسس الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة، حمايةً للأجيال القادمة من ويلات الحروب والنزاعات.




22° - 26°







