تونس تشارك رسميا في إفتتاح معرض الصين والدول العربية المقام بمدينة ينشوان الصينية

شاركت تونس، في إفتتاح معرض الصين والدول العربية لسنة 2025،الذي انطلقت فعاليته،أمس الجمعة بمدنية ينشوان الواقعة شمال غربي جمهورية الصين الشعبية والتي تبعد أكثر من 2000 كم عن العاصمة بيكين.
وتجسدت المشاركة التونسية على شكل حضور رسمي لمسؤولين من سفارة الجمهورية التونسية ببيكين ، إفتتاح المعرض الذي إستقطب أنظار حوالي 22 بلدا عربيا ويتواصل الى غاية 31 أوت الجاري.
ويأتي الحضور الرسمي التونسي، في التظاهرة عبر البعثة الدبلوماسية في وقت تتعزز فيه أفاق التعاون بين كل تونس والصين التي جدد مسؤولوها، تأكيدهم دعم الشراكة والتعاون الاقتصادي مع البلدان العربية وخاصة تونس.
وكانت تونس من بين أوائل الدول، التي أرست علاقات دبلوماسية مع الصين الشعبية يعود تاريخها الى اكثر من 60 سنة، مما يؤكد وجود فرص وآفاق جديدة للتعاون بين الطرفين.
وأكد مسؤلون صينيون، في كلماتهم الافتتاحية للمعرض، التي بدأت اشغاله يوم مس بمدنية ينشوان ، ان بلادهم تهتم بتوريد متطلبات السوق الصينية من مادة زيت الزيتون التي تعد تونس من أكبر منتجيه ومصدريه عالميا.
وجدد المسؤلون الصينيون تطلعهم الى تحفيز الإستثمار في دول العالم العربي في اطار مسعى لتوسيع الشراكة مع دول العالم العربي مما يفتح فرصا لتونس التي تزخر بمزايا من بينها تطور قطاع لسياحة وجاذبية مناخ الإستثمار.
والجدير بالذكر ان علاقات التعاون المثمر بين تونس والصين، تعزّزت خلال السنوات القليلة الماضية على المستوى الثنائي وفي أطر إقليمية ودولية .
ويعد معرض الصين والدول العربية، تظاهرة تعقد للمرة السابعة على التوالي، وسط حضور وفود عربية ودولية ومشاركة اكثر من 100عارض، وقد حظيت دولة الإمارات العربية المتحدة بشرف ضيف هذه الدورة.
ويشهد معرض الصين والدول العربية، توافد حوالي10 آلاف زائر صيني يوميا وتشارك فيه كبرى الشركات الصينية المتخصصة في الإنشطة ذات العلاقة بمجالات الطاقة وصناعة الروبوتات والإنشاءات والتعميروالذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى الزراعة والصناعة.
ويتطلع الجانب الصيني الى ان يساهم المعرض في مزيد التعريف بالإمكانيات المتوفرة وتنويع الشراكة مع الأسواق العربية والى مزيد تعزيز التعاون الإقتصادي مع الدول العربية.