انطلاق أشغال الملتقى التونسي العراقي لسيدات الأعمال في تونس

انطلقت اليوم الجمعة 6 فيفري 2026، بضاحية قمرت، أشغال الملتقى التونسي العراقي لسيدات الأعمال الذي ينتظم لأول مرة في تونس، ببادرة من الاتحاد الوطني للمرأة التونسية (رابطة نساء صاحبات الأعمال التابعة للاتحاد) ومجلس سيدات أعمال العراق، بهدف فتح آفاق التعاون في مجال ريادة الأعمال النسائية بين البلدين وتبادل الخبرات.
ويهدف هذا الملتقى، حسب ما أفادت به رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، راضية الجربي، في افتتاح الأشغال، إلى دعم تبادل الخبرات والتجارب والتعاون بين نساء الأعمال العراقيات والتونسيات وتعزيز فرص تسويق وترويج المنتجات النسائية التونسية خاصة أن نساء الأعمال العراقيات "شغوفات جدا وراغبات في التعاون مع تونس" والانفتاح على التجارب النسوية التونسية الناجحة في مجال الأعمال.
ويسلّط الملتقى الضوء على التحديّات التي تعيشها التونسيات والعراقيات للولوج إلى عالم سيّدات الأعمال وكيفية خلق منصات مشتركة وجسور تواصل بين البلدين، وفق الجربي التي لفتت إلى أنه سيتم على هامش أشغال المؤتمر، توقيع اتفاقيات شراكة بين الاتحاد والمجلس لتشبيك العلاقات وتطويرها.
من جهتها، بينت رئيسة مجلس سيدات أعمال العراق شذى الزهيري، أن المجلس، يسعى إلى توفير بيئة داعمة للنساء وخلق شبكة علاقات آمنة وفرص للتمويل والشراكات، وأن مشاركته في تنظيم هذا الملتقى في تونس، تهدف إلى إيجاد فرص عمل في البلدين وتبادل الخبرات وتوفير برامج تدريبية لتطوير كفاءات سيدات الأعمال في كلا البلدين، خاصّة أن عمل النساء صار، حسب قولها، ضروريا لإعالة عائلتهن، لافتة إلى أن مليون عائلة في العراق، مثلا، تعيلها وتقودها نساء.
واعتبرت أن التضامن مع النساء ودعمهن المتبادل يُعدان عاملان أساسيان لكسر الحواجز ومواجهة مختلف أشكال التمييز الاجتماعي، التي تعكسها هيمنة الرجل على السلطة والثروة وعلى التحدث باسم الدين، بينما تُدفع النساء إلى الهامش، مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة توفير بيئة آمنة تُمكن النساء من مواصلة نجاحهن.
وأفادت الزهيري بأن المجلس يسعى في العراق إلى تقديم يد المساعدة خاصة للشركات الصغرى، التي تجد صعوبة في الوصول إلى مصادر التمويل، ويوفّر تدريبا معمقا يهدف إلى تغيير العقليات ودفع النساء لمواجهة التحديات، وقد أمضى اتفاقيات تعاون مع الحكومة، لتمكين النساء صاحبات الأعمال من قروض ميسرة، فضلا عن إسهامه خلق فرض عمل للطالبات، مؤكّدة أن العراق بلد استثمار واعد للشباب من الداخل والخارج.




12° - 20°






