مخاطر تهريب النباتات: المديرة العامة للصحة النباتية تدعو إلى رفع مستوى اليقظة بالمعابر الحدودية

نظمت الإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية، بالتنسيق مع المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بمدنين، بمقر القطب التكنولوجي بولاية مدنين، ندوة إقليمية تحسيسية يوم أمس، حول مخاطر تسرب الآفات والأمراض العابرة للحدود عبر تهريب النباتات والمنتجات النباتية، لفائدة ولايات مدنين وقبلي وتوزر وقابس وتطاوين.
وفي مداخلتها، تحدثت المديرة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية نعيمة المحفوظي، عن الخسائر التي ألحقها تسرب الآفات والأمراض الغازية بمنظومات الإنتاج والبيئة في تونس، على غرار مرض اللفحة النارية بمنظومة الإجاص وسوسة النخيل الحمراء بنخيل الزينة والحشرة القرمزية بالتين الشوكي.
كما استعرضت الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها بعض دول في قطاع الزياتين جراء تسرب بكتيريا كزيليلا فاستيديوزا، ودعت في هذا السياق إلى ضرورة الرفع من مستوى اليقظة من طرف جميع الهياكل المعنية بالمراقبة الحدودية.
وافاد بلاغ لوزارة الفلاحة اليوم السبت، بأنه وعلى إثر التداول والحوار، عبر المشاركون عن أهمية وخطورة الموضوع وما له من تأثير جدي على منظومات الإنتاج وتهديد للأمن القومي الغذائي.
كما تم التأكيد على ضرورة تنظيم مزيد من التظاهرات التي تُعرِّف بمخاطر تهريب النباتات والمنتجات النباتية والرفع من الجاهزية والتكثيف من حملات التوعية والتحسيس لتعميم المعلومة على جميع شرائح المجتمع وذلك للتصدي لهذه الظاهرة بهدف تدعيم الجهود الوطنية للمحافظة على منظومات الإنتاج.
وأشار الحاضرون كذلك إلى ضرورة تحيين النصوص القانونية والمطالبة بعقوبات زجرية ضد المخالفين.
يُذكر أن الندوة التحسيسية شاركت فيها كافة الهياكل المعنية بالمراقبة الصحية النباتية للمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية وممثلين عن الجيش الوطني والديوانة والتجارة والهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ووزارة النقل.
وكانت وزارة الفلاحة دعت كافة أبناء الجالية التونسية المقيمة بالخارج إلى الامتناع عن جلب النباتات والمنتجات النباتية التي قد تحتوي على حشرات أو مسببات مرضية والتي من شأنها أن تحدث أضرارا وخسائر كبيرة للثروة الفلاحية الوطنية.




11° - 17°









