وزيرة الصناعة تتابع تزويد ولاية باجة بمادة الأمونيتر وتزور شركة السكر المُنتظر أن تستأنف نشاطها الأسبوع القادم

شكلت متابعة تزود ولاية باجة بمادة الأمونيتر ومتابعة العمل بالشركة التونسية للسكر المنتظر أن تستأنف نشاطها الأسبوع القادم بعد رصد استثمارات ناهزت 16 مليون دينار لفائدتها، محور زيارة ميدانية قامت بها وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة ثابت شيبوب اليوم الخميس إلى ولاية باجة .
وأعلنت الوزيرة، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء (وات)، انه تم توفير كل التمويلات اللازمة وإيجاد الحلول والقيام بالإصلاحات وتوفير التجهيزات الضرورية حتى تستأنف شركة السكر بباجة عملها الأسبوع القادم بعد توقف لأشهر مبينة أيضا أنه سيتم العمل على برنامج هيكلة للشركة يأخذ في الاعتبار الجانب البيئي وذلك في اطار ضمان ديمومة المنشات العمومية والمحافظة عليها.
وأبرزت أهمية اندماج كل الأطراف لانجاح البرنامج الطموح الخاص بالشركة اعتبارا لرمزيتها وتاريخها العريق بتونس ودورها الاقتصادي.
وأكدت الوزيرة، أن زيارتها لمخزن المواد الكيميائية بقبلاط يندرج ضمن متابعة مخزونات الأمونيتر وشفافية نظام توزيعه والجوانب اللوجستية المعتمدة لتوزيعه ومدى ملاءمة أوقات العمل خلال شهر رمضان حتى يتم توفير هذه المادة في ظروف جيدة للفلاحين بولاية باجة ذات الطابع الفلاحي والمكانة الهامة في الامن الغذائي.
وأعلن رمزى الهويملي مدير الإنتاج بالشركة التونسية للسكر بباجة لـ(وات)، أن المصنع جاهز للانطلاق في العمل الإثنين القادم بعد أن تم القيام بكل التجارب الضرورية على التجهيزات الجديدة وأكد أنه تم صرف 16 مليون دينار لتوفير تجهيزات جديدة واجراء الإصلاحات وتوفير الأموال المتداولة للشركة حتى تعود للنشاط.
وأضاف أنه تم توفير مخطط عمل لاعادة هيكلة الشركة التونسية للسكر والقيام باستثمارات كبري لتوسعتها وزيادة طاقة انتاجها لتصل الى الف طن يوميا وذلك باستثمارات قدرت ب56 مليون دينار.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة السكر بباجة المؤسسة منذ سنة 1962 قد توقفت عن العمل فى جوان 2024 اعتبارا لوجود إشكاليات فى جودة السكر ولضرورة صيانة وتجديد عدد من مكونات المصنع .




11° - 20°








