مدنين : يوم اعلامي للتعريف بعمل الجمعية التونسية لقرى الاطفال "س و س"

مثل التعريف بعمل الجمعية التونسية لقرى الاطفال "س و س" وبرامج تدخلها لفائدة الطفولة المهددة والعائلة الى جانب عملها الشبكي مع عدة متدخلين في المجال، ابرز محاور يوم اعلامي انتظم اليوم الثلاثاء بالمركز الجهوي للاعلامية الموجه للطفل بمدنين.
ويأتي هذا اليوم الاعلامي الذي انتظم باشراف والي مدنين وليد الطبوبي، بعد أيام من فتح الجمعية التونسية لقرى الاطفال أوّل مكتبين لها بولاية مدنين، الاول بمدينة مدنين والثاني بجربة ميدون، ليرتفع بذلك عدد فروع الجمعية بالجهات إلى 12 فرعا تعمل على دعم وخدمة الطفولة الفاقدة للسند والطفولة المهدّدة والعائلات.
ومثل هذا اللقاء مناسبة للتعريف بهذا المولود الجديد في الحقل الاجتماعي والعمل الانساني بولاية مدنين وابرز تدخلاته وبرامجه في معاضدة جهود الدولة في دعم الاسرة وحماية الطفولة من اي اشكال تهديد الى جانب النظر في كيفية التنسيق والتواصل بين شركاء الجمعية من شؤون اجتماعية ومندوبية جهوية للاسرة والطفولة وكبار السن وغيرهم.
كما تناول اليوم الاعلامي سبل المساندة من اجل حسن اختيار المنتفعين وضمان الاستفادة المثلى من برامج هذه الجمعية وتنفيذها وبذلك القيام بعمل مشترك ناجع ومنظم، وفق مدير قرية الاطفال "س و س" المحرس من ولاية صفاقس والمسؤول على مكتبي مدنين وجربة، محمد يعقوبي.
وأضاف ان هذا اليوم سيكون الانطلاقة لعمل فرعي الجمعية بمدنين وجربة بعد تقديم لكل المتدخلين شروط القبول وتحديد الفئة المستهدفة من اطفال بعائلات معوزة واطفال ايتام او اطفال في وضع تهديد من خلال اعلام الادارات المعنية الجمعية للتدخل ومراجعة الوضعيات والنظر في سبل مساعدتها، مشيرا الى ان عمل الجمعية يرتكز على الجانب الميداني لفريق من المختصين بالجمعية للعائلات واعداد تقاريرهم في الغرض وعلى ضوئها يتم التدخل وتحديد نوعية حاجة العائلة او الطفل التي يوفرها برنامج الدعم الاسري.
وفي هذا السياق استعرض المنسق الوطني للجمعية فهمي مبارك اهداف برنامج الدعم الاسري والوقاية من الاهمال الذي انطلقت في تنفيذه الجمعية منذ سنة 2006 وتدخلاته انطلاقا من الاستماع والتشخيص الى اقتراح الحلول وتنفيذها وفق خصوصية كل حالة وذلك بتوفير اما الدعم الاقتصادي وفتح باب التكوين او الدعم النفسي والصحي الى جانب المساعدة على بعث مشاريع.
وأشار الى ان هذا البرنامج يمثل الية تكرس العمل الوقائي للاطفال المهددين بالاهمال ويعمل على وضع حد لتفاقم اشكالية التهديد والاهمال من خلال توفير عدة خدمات اجتماعية وتعليمية وصحية ونفسية وتوعوية واقتصادية سواء للطفل من خلال توفير بيئة عائلية ملائمة او للاسرة بتعزيز قدراتها ودعم ابنائها ومساعدتها على اكتساب مهارات البحث عن مصادر دخل مستقر وتمكينها من الخدمات الاساسية.




8° - 21°



