م ع وكالة النهوض بالبحث العلمي: التفكير في إحداث أكاديمية المهن الجديدة لدعم ونقل التكنولوجيا وتمثين نتائج البحث

قال المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي الشاذلي عبدلي، إن هناك مهن جديدة للربط بين المؤسسات البحثية والمحيط الاقتصادي والاجتماعي، مبينا في هذا السياق أنه يتم التفكير حاليا في إحداث أكاديمية المهن الجديدة لدعم ونقل التكنولوجيا وتمثين نتائج البحث.
وفي حوار له اليوم الخميس 26 فيفري 2026 في برنامج يوم سعيد على موجات الإذاعة الوطنية، أفاد عبدلي بأن الأكاديمية ستكون على شكل منصة وتكوين إشهادي للطلبة وكذلك للأساتذة والإطارات في الوزارات.
الدعوة إلى سن قانون لتحفيز المؤسسات الصناعية على استيعاب طلبة الدكتوراه
وذكّر الشاذلي عبدلي بأن تونس الأولى إفريقيا على مستوى الإنتاج العلمي، لكن ما ينقصها هو التكوين في الريادة وتثمين البحوث العلمية.
واعتبر أن تثمين البحوث العلمي في تونس يستوجب انفتاحا من المؤسسات الاقتصادية والصناعية على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى احتضانها لخلايا بحث وتطوير وخلايا يقظة علمية وتكنولوجية.
من جهة أخرى دعا المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي، إلى ضرورة سن قانون لتحفيز المؤسسات الصناعية على استيعاب طلبة الدكتوراه بإقرار إجراءات تشجيعية على مستوى الأجور كتكفل الدولة بنسبة 50 بالمائة من الراتب الشهري.
كما أشار الشاذلي عبدلي إلى ضرورة كذلك وضع إطار قانوني محفّز لطلبة الدكتوراه ويفتح الآفاق أمامهم ويٌخوّل لهم الاندماج صلب مؤسسة صناعية في ظروف لائقة تضمن لهم التغطية الاجتماعية.
قريبا إطلاق طلب عروض مشترك لإحداث مؤسسات ناشئة
وأفاد بأنه سيتم في القريب إطلاق طلب عروض مشترك مع وزارة التشغيل والتكوين المهني لفائدة طلبة الدكتوراه لإحداث مؤسسات ناشئة.
ولاحظ أن حوالي 7 آلاف دكتور سجّل في المنصة التابعة لوزارة التعليم العالي، من بينهم 50 بالمائة لديهم عقود شغل مع مؤسسات للتعليم العالي والبحث العلمي.
وتابع أن عدد الحاملين للدكتوراه وعدد طلبة الدكتوراه في حدود 12 ألفا.
الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل تؤكد انفتاحها على الدكاترة
من جهته وخلال استضافته في نفس البرنامج، أكد مدير البرامج في الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل هشام بوسعيد، الانفتاح على الدكاترة.
وأوضح أن الوكالة ووزارة التشغيل توفران العديد من الآليات لفائدة طلبة الدكتوراه والحاملين لهذه الشهادة.
عدة آليات لمرافقة طلبة الدكتوراه
ومن بين أهم الآليات المتوفرة، آلية التكوين الإشهادي في اللغات لتقوية مهارات الطلبة وحاملي الدكتوراه، حيث تصل الامتيازات إلى 1200 دينار للاختصاصات التقنية و600 د للغات، كما يمكن للمؤسسات الانتفاع بتكفل الدولة بمصاريف التكوين إلى حدود 2800 د.
وتحدث هشام بوسعيد عن المرافقة، مبينا أن الوكالة توفر مرافقة لما بعد المشروع وتعمل على تطوير جملة الآليات الموجودة.
وأكد أن الوكالة تُركّز على بعث المشاريع وإحداث شركات ناشئة، وتوفير امتيازات وتحفيزات للمنتفعين.





10° - 22°








