مسؤول ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية: على الشباب والخواص الاستثمار في مجال تثمين النفايات

كشف مسؤول المشاريع ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (ONU Habitat) مجدي فريحي، أن الفضلات المنزلية في تونس تمثل أكثر من 60 بالمائة من النفايات وأن أكثر من 50 بالمائة منها هي نفايات عضوية، معتبرا أن ذلك يعتبر أرضية ملائمة جدا للاستثمار في مجال تثمين النفايات وتحويلها إلى مصدر لإنتاج الطاقة وخاصة إنتاج لكهرباء.
كميات هائلة وكبيرة جدا من غاز الميثان يُمكن تحويلها إلى طاقة كهربائية
وخلال استضافته اليوم الجمعة 27 فيفري 2026 في برنامج يوم سعيد على موجات الإذاعة الوطنية، قال مجدي فريحي إن تونس تضم 10 مصبات مراقبة تضم كميات هائلة وكبيرة جدا من غاز الميثان المنبعث من تحلّل النفايات العضوية التي يُمكن تحويلها إلى طاقة كهربائية.
وأفاد فريحي بأنه تم إطلاق مشروع نموذجي في مصب وادي لاية بولاية سوسة لتثمين النفايات وقد حقق هذا المشروع نجاحا ونتائج إيجابية، حيث تم إلى حد الآن ضخ 87 ألف كيلوات في شبكة الشركة التونسية للكهرباء والغاز وذلك باستغلال 1 بالمائة فقط من غاز الميثان الموجود بالمصب.
دعوة الشباب والخواص إلى الاستثمار في تثمين النفايات
وشدّد ضيف يوم سعيد على أن المشروع النموذجي بسوسة بيّن أن عملية تثمين النفايات في تونس ممكنة جدا، داعيا الشباب والقطاع الخاص إلى الاستثمار في هذه المجال خاصة وأنه يوجد بتونس 10 مصبات مراقبة بها كميات كبيرة جدا من الغاز المذكور، على غرار مصب برج شاكير.
وحثّ مجدي فريحي الشباب على الاتصال بالوكالة الوطنية للتصرف في النفايات والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة وغيرهما من الهياكل والمؤسسات المعنية للتقدم بمطلب من أجل الاستثمار في القطاع وتركيز وحدات لتثمين النفايات بمصبات النفايات، خاصة وأن الشركة التونسية للكهرباء والغاز قد حددت تسعيرة الكيلوات عند شرائه من أي مستثمر.
حث المواطنين على اتباع تقنية الفرز الانتقائي للفضلات
وتحدّث عن أهمية وضرورة الفرز الانتقائي للنفايات من المصدر أي من المنازل، باعتبار أن هذه الممارسة تُعد عاملا مساعدا في سلسة التثمين، مشيرا إلى أن التثمين لا يقتصر على الفضلات بل يشمل عدة مواد كالبلاستيك وغيرها.
كما أشار إلى تثمين فضلات الأكل، موضحا في هذا الخصوص أن مشروعا نموذجيا يُنجز في هذا الإطار بجزيرة جربة في إطار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
ويتمثل المشروع في تحويل فضلات الأكل التي تفرزها النزل إلى طاقة لإنتاج الكهرباء.
يُذكر أن إنتاج النفايات المنزلية والمشابهة في تونس تجاوز 2،8 مليون طن ويتزايد حجمها سنويا بين 2 و3 بالمائة، حسب ما كشفه الخبير في تثمين النفايات المنزلية والمشابهة حمدي شبعان في تصريح سابق للإذاعة الوطنية.
الإذاعة الوطنية





10° - 22°








