القصرين: الدورة الـ15 من تظاهرة "ليل المدينة" تنطلق يوم 3 مارس بسهرة يحييها الفنان شكري بوزيان

تنطلق يوم 3 مارس فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مهرجان ليل المدينة بالقصرين، لتتواصل إلى غاية 14 من الشهر ذاته، ضمن برنامج ثقافي رمضاني متكامل يجمع بين الطرب الأصيل والموسيقى التونسية بمختلف تعبيراتها والعروض الصوفية، في رؤية فنية تستهدف مختلف الفئات العمرية وتراهن على تنويع الذائقة الثقافية بالجهة.
وتُنظم هذه التظاهرة الثقافية والترفيهية تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالقصرين، وبالشراكة مع عدد من المؤسسات العمومية، من بينها القرية الحرفية التابعة للمندوبية الجهوية للصناعات التقليدية بالقصرين، والمعهد العالي للفنون والحرف، والسجن المدني، والمركب الشبابي، في توجّه يرمي إلى تكريس الانفتاح على الفضاءات العمومية وتعزيز العمل التشاركي بين مختلف المتدخلين في الشأن الثقافي.
ويتضمن برنامج هذه الدورة ثمانية عروض فنية تم التركيز فيها على الموسيقى التونسية بمختلف تعبيراتها والعروض الصوفية، حيث يكون افتتاح المهرجان يوم 3 مارس بسَهرة يحييها الفنان شكري بوزيان، تليها سهرة يوم 5 مارس مع الفنان عماد التونسي، ثم عرض للفنان عبد الوهاب الحناشي يوم 6 مارس.
ويحتضن المعهد العالي للفنون والحرف بالقصرين سهرة طربية يحييها الفنان نادر القاسمي، فيما يكون جمهور المركب الشبابي يوم 9 مارس على موعد مع عرض "إلكترو صوفي" الذي يمزج بين الإيقاعات الحديثة والنفَس الروحاني، يليه يوم 10 مارس عرض "مجاذيب "في تجربة فنية تستلهم التراث الصوفي في قالب معاصر.
وفي بادرة ذات أبعاد ثقافية واجتماعية، تنتظم يوم 12 مارس سهرة فنية بالسجن المدني بالقصرين يحييها ابن الجهة الفنان محمد المسعودي، في خطوة تعكس انفتاح المهرجان على مختلف الشرائح الاجتماعية، بما في ذلك نزلاء المؤسسة السجنية، وتؤكد دور الثقافة في ترسيخ قيم الإدماج والتهذيب.
ويُختتم المهرجان يوم 14 مارس بالعرض الكبير "المنارة" بالقرية الحرفية، في سهرة جامعة يُنتظر أن تستقطب جمهورًا واسعًا من محبي الفن الأصيل.
وأكد مدير المركب الثقافي بالقصرين، حمزة سائحي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن هذه الدورة تقوم على مقاربة تشاركية شملت عديد الهياكل العمومية، مع توزيع العروض على عدة فضاءات بهدف توسيع قاعدة الجمهور، وتقريب الفعل الثقافي من مختلف الشرائح، وفتح آفاق جديدة للشراكات الثقافية بالجهة.
وأضاف أن البرمجة روعي فيها تنوع الأذواق، من خلال الجمع بين العروض الصوفية والطربية والفن التونسي المعاصر، بما يضمن استقطاب المواطنين والطلبة والشباب ومختلف مكونات المجتمع، ويعزز إشعاع القصرين الثقافي خلال الشهر الكريم.




10° - 21°






