قبلي: الانطلاق في تلقيح أشجار النخيل المُنتجة للتمور صنف "المطلق"

انطلقت بأغلب واحات ولاية قبلي عملية تلقيح اشجار النخيل المنتج للتمور صنف "المطلق" أو ما يعرف بالرطب، إلى جانب الشروع النسبي لبعض الفلاحين في تلقيح عدد من أشجار النخيل المنتج لدقلة النور، خاصة بواحات المناطق الغربية للولاية على غرار واحات معتمدية رجيم معتوق أو ببعض الواحات او التوسعات الخاصة بمعتمديات قبلي الجنوبية ودوز الجنوبية والفوار.

وأوضح عدد من الفلاحين، صباح اليوم الإثنين لـ"وات" أن الشروع في تلقيح النخيل المنتج للتمور صنف "المطلق" على غرار العماري والهيسة وغرس سوف وغيرها، عادي في هذه الفترة من الموسم الفلاحي باعتبار ان طلعها يسبق دائما طلع النخيل المنتج لدقة النور.

وأكد فلاحان حرص الفلاحين على تلقيح نخيل الرطب لعدة اعتبارات أهمها نضج ثمارها عادة بداية من أواسط فصل الصيف لتكون باكورة انتاج التمور بالجهة، فضلا عن كونها من التمور ذات الأذواق والانواع المختلفة التي لا يتم جنيها بنفس الطريقة التي تجنى بها دقلة النور (تجنى عند نضجها بقص العراجين دفعة واحدة) في حين يقوم الفلاح عادة بتسلق شجرة التمور صنف "المطلق" بصفة يومية لقطف ما نضج من ثمارها او ما يسميه الفلاحون عملية "التنقية " إلى جانب كون هذا الصنف من التمور لا يعتبر من الأنواع المخصصة للتسويق، فهي عادة ما تهدى للاقارب والجيران، ويسمح أصحابها بان يقوم حتى المارة قرب مقاسمهم الفلاحية، بتنقيتها إذا ما رغبوا في ذلك.

كما تم الانطلاق نسبيا في عملية تلقيح عدد من أشجار النخيل المنتج لدقلة النور أساسا بالمناطق الغربية للولاية، على غرار واحات رجيم معتوق أو بالتوسعات الخاصة ببعض المعتمديات الأخرى، ويعود الظهور المبكر لطلع النخيل المنتج لدقلة النور بالأساس إلى العناية الكبيرة ببعض التوسعات التي يحرص أصحابها على خدمة أرضها وتسميدها مباشرة عند الفروغ من موسم الجني.

ولفت الفلاحان إلى أن الشروع المبكر في تلقيح عدد من أشجار النخيل المنتج لدقلة النور يقتضي القيام ببعض التدخلات الاحتياطية لضمان نجاح عملية التلقيح خاصة في ظل تواصل برودة الطقس، حيث يقوم بعض الفلاحين بتغطية العراجين بـ"الورق" مع الإكثار في كمية حبوب اللقاح في هذه العراجين.

وشدد الفلاحان بالمناسبة على ضرورة المحافظة على حبوب اللّقاح خاصة وأن طلع اشجارها قد سبق طلع النخيل المنتج لدقلة النور، وذلك عبر قصّ الطلع الذي تفتح او ما يسمونه "بطبلة الذكار" من الشجرة والقيام بتجزئتها إلى شماريخ ووضعها في أماكن مناسبة خالية من الرطوبة أو القيام بفرشها وتغطيتها بالجريد المتيبس بالواحة نفسها لتجف في مرحلة أولى تتحول خلالها الى ما يسمونه "القديد"، وجمعها مجددا في الصناديق البلاستيكية أو الكراتين الورقية والاحتفاظ بها لاستعمالها عند الشروع في تلقيح النخيل المنتج لدقة النور خاصة في شهري مارس وافريل المقبلين، وذلك لتفادي النقص الذي قد يعترض بعض الفلاحين في توفر حبوب اللقاح أو ما يعرف بـ"الذكار". 

شارك:

إشترك الأن

تونس

10° - 20°
الثلاثاء19°
الأربعاء20°
كريمــة ونجومهـــا
رمضن معانا
حديث المسرح
ارفع صوتك بالنداء
استوديو رمضان
مؤانسات رمضانية - رمضان 2026 -
رمضان في ديارنا
بوركت يا رمضان
أنستونا
كريمــة ونجومهـــا

كريمــة ونجومهـــا

13:00 - 16:00

ON AIR
كريمــة ونجومهـــا
رمضن معانا
حديث المسرح
ارفع صوتك بالنداء
استوديو رمضان
مؤانسات رمضانية - رمضان 2026 -
رمضان في ديارنا
بوركت يا رمضان
أنستونا