نور الدعاسي : «المطبعة» خطوة مهمة بعيدًا عن الستاند أب… ومشروعي القادم سينمائي

حدّثت الممثلة نور الدعاسي، خلال استضافتها في برنامج «كريمة ونجومها» على الإذاعة الوطنية، عن تجربتها في مسلسل «المطبعة» وكشفت عن مشاريعها الفنية المقبلة، مؤكدة سعيها إلى تحقيق حضور عربي.
وأوضحت الدعاسي أنها اختارت «نور الهادي» اسمًا فنيًا للانتشار العربي، معتبرة أن لقب «الهادي» يحمل قيمة عاطفية خاصة لأنه اسم جدّها الأقرب إلى قلبها.
مسلسل «المطبعة » معالجة درامية لقضايا مهنية وإنسانية تتقاطع مع الواقع الاجتماعي التونسي.
ويطرح العمل صراعات داخل فضاء مهني، مع التركيز على التحولات التي تعيشها شخصياته في علاقتها بالسلطة، بالمجتمع، وبذواتها.
«آمنة»… شخصية على وقع التحولات
وفي حديثها عن دورها، أكدت نور الدعاسي أن شخصية آمنة ستعيش العديد من الأحداث والتقلبات الدرامية، معتبرة أن «المطبعة» يراهن على تقديم صورة إيجابية عن الشباب التونسي.
وأضافت أن هذا الدور مثّل بالنسبة إليها خطوة مهمة، لأنه قدّمها بعيدًا عن البدايات التي عُرفت بها في مجال الستاند أب كوميدي.
وكشفت ضيفة «كريمة ونجومها» أنها تحرص على استشارة المخرج مهدي هميلي في خطواتها الفنية، معتبرة أن مسلسل «المطبعة» أتاح لها الاشتغال على مساحة أداء أكثر عمقًا ونضجًا.
وتوقفت الدعاسي عند التفاعل الذي رافق عرض الحلقة الأولى، مشيرة إلى أنها تابعتها رفقة ملكة عويج، وأنها تأثرت بكلام الفنانة سوسن معالج التي قالت لها: «أبكتني نور في الحلقة الأولى من المطبعة».
واعتبرت أن مثل هذه الشهادات تمثل دافعًا معنويًا مهمًا لمواصلة التطور.
كما شددت نور الدعاسي على أنها ليست مغرورة، مؤكدة أن الثقة والشغف يمثلان بوصلتها في مسيرتها الفنية، وكاشفة أن مشروعها القادم سيكون سينمائيًا.
وعن بداياتها، أوضحت نور الدعاسي أن واقعة «الفوسكة» (الغش في الامتحان) كانت محطة فارقة في حياتها، إذ قادتها لاحقًا إلى المسرح، حيث اكتشف أستاذها في المعهد فيصل رزوقة موهبتها ووجّهها نحو التكوين الفني.




10° - 20°




