تطاوين: تظاهرة تحسيسية للتوعية بضرورة المتابعة الأسرية والتربوية للتلاميذ

نظّمت المندوبية الجهوية للأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ بتطاوين، اليوم الثلاثاء، تظاهرة تنشيطية تحسيسية، وسط مدينة تطاوين، تحت شعار "ساعة وقاية"، ركّزت خلالها على توعية الأولياء والتلاميذ ببعض السلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال، على غرار العنف والمخدرات والإدمان الرقمي والتنمر، وعلى ضرورة المتابعة الأسرية والتربوية للتلاميذ.
وتخلّلت هذه التظاهرة، التي حضرها عدد من الأولياء والتلاميذ والمربين إلى جانب مختصين في الصحة النفسية والاجتماعية، فقرات تنشيطية وتوعوية للتخفيف من الضغط النفسي عن التلاميذ، وتحسيس الأولياء بأهمية مرافقة أبنائهم تربويا وأسريا خاصة خلال فترات الامتحانات.
وأفاد المندوب الجهوي للمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بتطاوين، محسن الرحّال، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأنّ هذه التظاهرة تندرج ضمن مبادرة وطنية أطلقتها وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، وتنفيذا للبرنامج الوطني "في الوقاية حماية".
وأضاف أنّ التظاهرة مثّلت فرصة لتنشيط التلاميذ والتخفيف عنهم بعد ضغط الامتحانات، إيمانا من منظّميها بأنّ الصحة النفسية للأطفال تمثّل عنصرا أساسيا في مسارهم التربوي، مضيفا أنّ حضور مختص في الصحة النفسية خلال هذه التظاهرة، يندرج في إطار توعية الأولياء وتحسيسهم بكيفية التعامل مع الضغوط الدراسية التي يعيشها الأبناء.
ودعا الأولياء، بالمناسبة، إلى تجنب الضغط المفرط على أبنائهم خلال فترات الدراسة والنتائج، وإلى اعتماد أساليب تربوية سليمة في التعامل مع الأطفال بعيدا عن التأنيب أو الضغط النفسي الذي قد يؤثّر سلبا على توازنهم النفسي، مؤكدا أنّ المعدل الدراسي لا يعبّر بالضرورة عن شخصية الطفل أو مستقبله.
وأشار الرحّال إلى أنّ المندوبية ستواصل تنظيم حملات توعوية بالتنسيق مع الإدارات الجهوية ذات العلاقة على غرار مندوبيتي الثقافة والتربية وعدد من الهياكل الأخرى.




11° - 19°




