لطفي الرياحي: أسعار مُشطة وجودة متدنية لملابس العيد

اعتبر رئيس المنظمة التونسية لإرشهاد المستهلك لطفي الرياحي، أسعار ملابس العيد مُشطة، مؤكدا تسجيل ارتفاع في الأسعار بحوالي 10 بالمائة مقارنة بـسنة 2025.
واستنكر لطفي الرياحي خلال حضوره اليوم الخميس 12 مارس 2026 في برنامج يوم سعيد على موجات الإذاعة الوطنية، تدني جودة الملابس، مستبعدا انخفاض الأسعار في الأيام الأخيرة من شهر رمضان وتزامنا مع قرب عيد الفطر.
وانتقد الرياحي ما اعتبره تغييبا لحق المواطن في اختيار وتنسيق ملابس العيد للأطفال باشتراط بيع "كسوة كاملة".
توريد مكثف للملابس و80% من الملابس صنع أجنبي
من جهة أخرى تحدّث عن موسم التخفيضات، وقال إنه من المفترض خلال فترة الصولد تسويق منتوجات محلية لكن في تونس يتم بيع المنتوجات الأجنبية التي تدخل تونس جرّاء التوريد المكثّف.
ودعا الرياحي، إلى ضرورة دعم المنتوج التونسي ووضع حدّ للتوريد المكثف للملابس الذي اعتبره "توريدا للبطالة".
وأوضح في هذا الإطار أن المنتوج الأجنبي يغزو الأسواق التونسية بنسبة 80 بالمائة مقابل 20 بالمائة فقط للبضاعة التونسية وهو ما أسفر عن تضرر قطاع النسيج في بلادنا.
دعوة وزارة التجارة إلى هيكلة السعر وتسعير الملابس
وتابع أن المؤسسات الناشطة تحت عقود الاستغلال تحت العلامة (Franchise)، تُهيمن على السوق المحلية وأن الأسعار المتداولة في تونس أغلى من بلد المنشأ، داعيا وزارة التجارة إلى التدخل وهيكلة السعر وتسعير الملابس.
وكشف ضيف يوم سعيد، أن البرلمان سينظر في القريب العاجل في قانون الصولد وفي قانون المؤسسات الناشطة في إطار عقود الاستغلال تحت العلامة.





8° - 20°









