مركز النهوض بزرع الأعضاء: أكثر من 1500 مريض في تونس ينتظرون دورهم لزرع الكلى

كشفت المنسقة المسؤولة عن التحسيس بالتبرع بالأعضاء بالمركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء، بثينة زناد، أن أكثر من 1500 مريض مدرجون حاليا في قائمة انتظار زرع الكلى، وذلك تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للكلى الموافق للخميس الثاني من شهر مارس من كل سنة.
وأضافت، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن سنة 2025 شهدت إجراء 73 عملية زرع كلى، توزعت بين 23 عملية من متبرعين متوفين دماغيا و50 عملية من متبرعين أحياء.
وأوضحت أن عمليات زرع الأعضاء التي تمت خلال السنة ذاتها انطلقت من 16 متبرعا متوفيا دماغيا، وهو ما مكّن من إنقاذ حياة 46 مريضا، حيث شملت عمليات الزرع 23 كلى و11 عملية زرع كبد و12 عملية زرع قلب.
وتشير إحصائيات الجمعية التونسية لأمراض الكلى وزرع الكلى وتصفية الدم إلى أن تونسيا واحدا من بين كل عشرة مصاب بأحد أمراض الكلى، كما يخضع أكثر من 14 ألف تونسي لتقنية تصفية الدم، من بينهم نحو 30 بالمائة في حاجة إلى عملية زرع.
وقام الأطباء التونسيون منذ سنة 1986 إلى اليوم بإجراء نحو 2500 عملية زرع كلى. ويؤكد مختصون أن أمراض الكلى، التي يطلق عليها أحيانا "المرض الصامت"، قد تبلغ خلال السنوات القليلة القادمة المرتبة الثالثة ضمن الأمراض المسببة للوفاة.
واعتبرت زناد أن الزيادة السنوية في عدد المرضى المدرجين بقائمات الانتظار تفوق بكثير عدد عمليات الزرع المنجزة، مؤكدة عزوف بعض العائلات عن التبرع بأعضاء ذويهم المتوفين دماغيا. وأشارت في هذا السياق إلى أن سنة 2025 سجلت نحو 100 حالة وفاة دماغية، لم توافق سوى 16 عائلة منها على التبرع.
ودعت العائلات وعموم المواطنين إلى تعزيز الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء لما يمثله من فرصة لإنقاذ الأرواح ومنح حياة جديدة للمرضى الذين تكتظ بهم قائمات الانتظار.





9° - 19°





