توزر: خطّة جهوية لمقاومة مرض اللشمانيا الجلدية

خلصت جلسة عمل عقدت، اليوم الأربعاء، بمقر ولاية توزر، إلى الاتفاق على التدخلات التي سيقع تنفيذها في إطار الخطة الجهوية لمقاومة مرض اللشمانيا الجلدية والوقاية من تفشيه، والتقليل من عدد الإصابات به، حسب ما ورد بالصفحة الرسمية لولاية توزر بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك".
ومن مكوّنات الخطة، التي تتدخل في تنفيذها عدة جهات، المراقبة الوبائية المستمرة وخاصة الكشف المبكر للحالات، ومتابعة مدى وجود الناقل للمرض حشرات وقوارض)، فضلا عن برمجة حملات تثقيف صحي بمراكز الصحة الأساسية، والمخبر الجهوي للتحاليل الجرثومية وغيرها من المؤسسات الصحية، ومداواة المرضى بكافة المؤسسات الصحية بصفة مجانية، وكذلك مقاومة القوارض باستعمال المبيدات، وحرث البؤر التي تكثر فيها، مع التنظيف المتواصل خاصة للإسطبلات المنزلية، ورفع الفضلات المنزلية في وقتها.
وتم خلال الجلسة تقديم عرض حول محاور الخطة الجهوية لمرض اللشمانيا الجلدية والوقوف على المؤشرات المتعلقة بالوضع الوبائي خلال السنوات الماضية، وتحليل تطور الحالات المسجلة بما يساعد على استشراف المخاطر المحتملة، مع تقييم مختلف التدخلات المنفذة ميدانيا في مجال المقاومة والمكافحة عبر حملات المداواة الجارية.
كما تم ضبط المناطق ذات الأولوية، وإعداد روزنامة زمنية للتدخلات الميدانية، فضلا عن عرض الإمكانات البشرية واللوجستية المرصودة قصد إنجاح الخطة بالتنسيق المحكم بين كافة الأطراف المتداخلة على غرار البلديات، والإدارة الجهوية للصحة، والإدارة الجهوية للبيئة، لتكثيف أنشطة المراقبة والوقاية.
وكانت بلديات الجهة انطلقت منذ أسابيع قليلة في حملات مداواة مخافر تكاثر الناموس وذلك خصوصا داخل الواحات في مستنقعات المياه الراكدة والخنادق والأودية القديمة داخل الواحات، إلى جانب برمجة حملات تنظيف سواء للمناطق الواحية أو المدن والأحياء، ورفع فواضل مواد البناء والمصبات العشوائية.




8° - 18°






