الحمامات تحتضن الدورة الخامسة للمسابقة الوطنية لنوادي الفنون التشكيلية بمشاركة 105 فنانين

يحتضن المركز الثقافي الدولي بالحمامات فعاليات الدورة الخامسة للمسابقة الوطنية لنوادي الفنون التشكيلية بدور الثقافة والمركّبات الثقافية، وهي تظاهرة فنية وطنية تنظمها الإدارة العامة للعمل الثقافي بوزارة الشؤون الثقافية أيام 26 و27 و28 مارس الجاري وتهدف إلى الاحتفاء بالإبداع التشكيلي وإبراز طاقات الشبان من مختلف جهات الجمهورية.
وأفاد كاهية مدير التصرف في دور الثقافة بالإدارة العامة للعمل الثقافي أيمن بن يوسف، وهو أيضا ورئيس لجنة تنظيم الدورة، أن هذه المسابقة تقام سنويا عبر مرحلتين: الأولى جهوية والثانية وطنية، حيث يتم في بداية كل سنة توجيه دعوة إلى مختلف دور الثقافة والمركبات الثقافية للمشاركة.
وأوضح أن المرحلة الجهوية تنتظم على مستوى 24 ولاية ضمن تظاهرات ثقافية تُعنى بالفن التشكيلي، وتشمل 4 اختصاصات رئيسية هي "الرسم" و"الخزف والنحت" و"التصوير الفوتوغرافي" و"الرسكلة"، مع اعتماد تقسيم المشاركين إلى فئات عمرية تشمل الأطفال والناشئة والشباب والكهول بما يضمن تقييما منصفا للأعمال.
وأشار إلى أن هذه المرحلة الجهوية سجلت مشاركة 189 مؤسسة ثقافية بمجموع 1247 مشاركا من الإناث والذكور، وذلك خلال الموسم الثقافي 2025-2026، مبرزا أن كل ولاية تقوم بترشيح ثلاثة أعمال فقط إلى المرحلة الوطنية، وتمثل مختلف الفئات العمرية مع ترك حرية الاختصاص للجهة المشاركة. وبيّن بن يوسف أن المرحلة الوطنية ستضم 72 عملا فنيا تمثل كامل ولايات الجمهورية، بواقع 24 عملا عن فئة الأطفال و24 عن فئة الناشئة و24 عن فئة الشباب والكهول، لافتا إلى أن بعض هذه الأعمال قد تكون جماعية يشارك في إنجازها أكثر من فنان.
وقال إن عدد المشاركين في المرحلة النهائية سيبلغ 105 مشاركين، منهم 81 من الرواد الذين تم ترشيحهم من قبل لجان التحكيم الجهوية، إلى جانب 24 مؤطرا يمثلون مختلف الولايات. وفي ما يتعلق بالجوائز، أفاد بن يوسف أن أن المعرض سيُسند 9 جوائز موزعة حسب الفئات العمرية أي بواقع ثلاث جوائز (الأولى والثانية والثالثة) لكل من فئة الأطفال وفئة الناشئة وفئة الشباب والكهول.
وأضاف أن المرحلة الوطنية تتضمن كذلك مسابقة الإقامة الفنية، التي تقتصر على فئتيْ الناشئة والشباب، إذ سيتم تمكين المشاركين من الإقامة بمدينة الحمامات وتوفير مختلف المواد اللازمة لإنجاز أعمالهم، على أساس موضوع يُسند لهم في الغرض، ليقع في ختام هذه الإقامة تقييم الأعمال من قبل لجنة مختصة وإسناد جوائز وفق نفس المنهجية المعتمدة (الأول والثاني والثالث) لكل فئة.
كما تشمل هذه التظاهرة محورا تكوينيا موجها إلى المؤطرين المشرفين على نوادي الفنون التشكيلية، يتضمن برنامجا تدريبيا وورشات تطبيقية إلى جانب ندوة علمية، وذلك بهدف تطوير قدراتهم البيداغوجية والفنية وتعزيز دورهم في تأطير المواهب الشابة.
وفي سياق متصل، أشار بن يوسف إلى أن الدورة الخامسة ستتضمن تكريما للفنان التشكيلي الراحل عبد الرزاق الساحلي، وذلك من خلال تخصيص معرض لأعماله واعتماد تجربته الفنية محورا لهذه الدورة.
وأكد أن هذه التظاهرة تهدف إلى دعم نوادي الفنون التشكيلية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي، من خلال توفير فضاء للتنافس الإبداعي وتبادل التجارب، إلى جانب تشجيع المواهب الصاعدة على تطوير مهاراتها والانفتاح على تقنيات وأساليب جديدة في التعبير الفني.




9° - 17°







