تونس تشارك في الحوار السنوي لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول برنامج التنمية المستدامة في أفق 2030

شاركت تونس، في الحوار السنوي لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول برنامج التنمية المستدامة في أفق 2030، الذي ترأسه الأمين العام للمنظمة، ماتياس كورمان، وخصّص لاستعراض التقدّم المُحرز في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ( 17 هدفا).
وأكّد سفير تونس بفرنسا، ضياء خالد، الذي مثل تونس في هذا الحدث، أهمية اعتماد عمل دولي مشترك ومتضامن لمجابهة التحدّيات الناجمة عن الأزمة الطاقية والاقتصادية الراهنة، مذكّرًا بموقف تونس الداعي إلى إرساء منظومة مالية دولية أكثر شمولاً وعدلا وأكثر ملاءمة للخصوصيات الوطنية ولأولويات البلدان النامية، وفق بلاغ نشرته سفارة تونس بفرنسا، امس الاربعاء، على صفحتها على "فايسبوك".
وشدّد خالد على ضرورة مضاعفة جهود المجتمع الدولي للتسريع في تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، مبرزًا في هذا السياق الحاجيات المتزايدة للبلدان النامية في مجالات تعبئة الاستثمارات وإحداث مواطن الشغل وتحديث البنية التحتية وتعميم النفاذ إلى خدمات الصّحة والتعليم والتسريع في الانتقال الطاقي والرقمي.
ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) هي منظمة دولية تأسست عام 1961، تضم 38 دولة معظمها من الدول ذات الدخل المرتفع والتنمية البشرية العالية، منها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا.
وتهدف المنظمة إلى تعزيز النمو الاقتصادي، الاستقرار المالي والتجارة العالمية من خلال دراسة السياسات وتقديم التوصيات، وتعتبر مصدراً رئيساً للبيانات والإحصاءات الموثوقة، كما تعمل المنظمة كمنتدى عالمي لتبادل الخبرات وتنسيق السياسات لمواجهة تحديات مثل التغير المناخي والرقمنة.
ويعد برنامج التنمية المستدامة لعام 2030 (الأجندة 2030) إطاراً عالمياً اعتمدته الأمم المتحدة، يتكون من 17 هدفاً شاملة للقضاء على الفقر وحماية الكوكب وضمان الازدهار للجميع. وترتكز الأجندة على التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتتعهد بـ "عدم ترك أحد خلف الركب"، وهي ملزمة للدول الأعضاء لتحقيق أهدافها بحلول عام 2030.
وتلعب منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية دوراً محورياً في دعم دولها الأعضاء والشركاء لتحقيق هذا البرنامج عبر الأدوات القائمة على البيانات والسياسات.





8° - 15°









