اختتام أشغال المؤتمر الدولي لتاريخ تونس المعاصر

اختتمت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، اليوم السبت، أشغال المؤتمر الدولي لتاريخ تونس المعاصر، الذي نظّمه المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، تحت إشراف رئيس الجمهورية قيس سعيد، في إطار الاحتفاء بالذكرى السبعين لاستقلال تونس، تحت شعار "الاستقلال: نضالات، مفاوضات، والبحث عن السيادة".
وقد انتظم هذا المؤتمر من 26 إلى 28 مارس 2026، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الثقافية، بمشاركة ثلة من الباحثين والأساتذة الجامعيين من تونس ومن جامعات دولية، حيث تناولت الجلسات العلمية مختلف أبعاد التجربة الاستقلالية التونسية، من خلال مقاربات تاريخية وتحليلية متنوّعة، أعادت قراءة مسارات النضال الوطني ومراحل التفاوض التي أفضت إلى الاستقلال، إلى جانب طرح إشكاليات السيادة الوطنية في بعدها التاريخي والراهن.
وفي كلمتة لها بالمناسبة، أكدت الوزيرة أن الذكرى السبعين للاستقلال تمثل محطة بارزة في تاريخ تونس، تجسّد تضحيات أجيال من التونسيين في سبيل الحرية والانعتاق، مشدّدة على أهمية صون الذاكرة الوطنية والمحافظة على الإرث النضالي.
كما أبرزت حرص وزارة الشؤون الثقافية على دعم المبادرات العلمية والثقافية المتصلة بتاريخ تونس المعاصر، مؤكدة مواصلة العمل بالتعاون مع المعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر على تطوير مشاريع ثقافية، من بينها إنتاج وثائقيات وأعمال سينمائية تُخلّد ملاحم الشعب التونسي وتُسهم في ترسيخ الوعي الوطني لدى الأجيال القادمة.




6° - 16°




