وزير الشباب والرياضة يشارك في أشغال "المنتدى العربي للشباب والسلام والأمن" بالجزائر

وزير الشباب والرياضة يشارك في أشغال "المنتدى العربي للشباب والسلام والأمن" بالجزائر

شارك وزير الشباب والرياضة الصادق المورالي في افتتاح أشغال "المنتدى العربي للشباب والسلام والامن" الذي استضافته الجزائر العاصمة على امتداد يومي 28 و29 مارس الجاري.

ومثل هذا المنتدى الذي، نظمته وزارة الشباب الجزائرية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فرصة ثمينة لدعم مسار العمل العربي المشترك واضافة نوعية للحوار الإقليمي حول قضايا الشباب العربي وفتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي ومتعدّد الأطراف في مجالات الشباب والامن والتنمية.

وفي كلمة القاها بالمناسبة، أكد وزير الشباب والرياضة الصادق المورالي ان هذا المنتدى يعكس وعيا متزايدا بأهمية الشباب في بناء مجتمعات مستقرة وآمنة ويجسد الإيمان الراسخ بأن الشباب إضافة لكونهم عماد المستقبل فهم شركاء فاعلون في صناعة الحاضر.

وأضاف، ان هذا الملتقى يأتي في ظرف إقليمي ودولي دقيق تتشابك فيه التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتزداد فيه الحاجة إلى تعزيز ثقافة السلام وترسيخ مبادئ الأمن الإنساني الشامل وهو مايبرز دور الشباب العربي كقوة دافعة نحو التغيير الإيجابي بما يمتلكه من طاقات خلاقة ورؤى متجددة وقدرة على مجابهة المتغيرات.

وأبرز المورالي ان تونس عملت منذ سنوات على وضع استراتيجيات وطنية شاملة، تم اعدادها وفق منهج تشاركي وتشاوري مع الشباب ومختلف هياكل المجتمع المدني والاطراف المتدخلة، للتوقي من التطرف ومكافحة الإرهاب والحد من العنف بهدف تعزيز دور الدولة في الحد من العنف المجتمعي ومعالجة آثاره، حيث اعتمدت تونس في هذا الصدد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف والإرهاب للفترة الممتدة بين 2023 و2027 وكذلك الاستراتيجية الوطنية للحد من العنف المجتمعي 2024-2035 التي تهدف إلى إرساء مجتمع آمن ومتجانس توحّده قيم مشتركة تكرّس السلم المجتمعي وتعزز التماسك الاجتماعي وتدفع المبادرات من اجل تحقيق التنمية المستدامة.

كما أشار وزير الشباب والرياضة إلى أن الشباب العربي الذي يواجه اليوم جملة من التحديات من أبرزها البطالة ومحدودية الفرص الاقتصادية والتهميش الاجتماعي إلى جانب المخاطر المرتبطة بالعنف والنزاعات،سيكون امام فرص لإعادة التفكير في وضع برامج وتطوير مقاربات جديدة ترتكز على إشراك الشباب وفق رؤية شاملة ومتكاملة تقوم على عدة محاور في مقدمتها ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر بما يعزز قيم المواطنة والانفتاح ويدعم مشاركة الشباب في إرساء السلام وتمكينه اقتصاديا واجتماعيا بما يساهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي الذي يمثل اساس الأمن الشامل.

و أكد الوزير ان تونس عملت منذ سنوات على الاستثمار في الشباب بمختلف فئاته وفق "الاستراتيجية الوطنية للشباب افق 2035" التي تهدف إلى إرساء بيئة تعزز مشاركة الشباب في الشأن العام وتدعم آليات الإحاطة به وترسيخ القيم الإنسانية لديه في اطار مقاربة تشاركية دامجة، حيث نظمت وزارة الشباب والرياضة في هذا الصدد عديد البرامج والأنشطة الموجهة لكل الفئات الاجتماعية دون استثناء شملت رواد المؤسسات الشبابية وشباب المناطق الحدودية والداخلية والاحياء ذات الكثافة السكانية وذوي الاحتياجات الخاصة حيث استفاد بالبرنامج الوطني للسياحة الشبابية سنة 2025 حوالي 2500 شاب وشابة الى جانب مهرجان الشباب في كل ولايات الجمهورية .

كما انتهجت تونس مقاربة شاملة لمحاربة العنف في الفضاءات الرياضية والتي لم تقتصر فقط على جوانب أمنية بل امتدت لتشمل مقاربة تعليمية وتربوية واعلامية .

وختم وزير الشباب والرياضة بالإقرار بأن تحقيق السلام في منطقتنا العربية لن يتأتى الا من خلال تكاتف الجهود وتعزيز العمل العربي المشترك وتغليب لغة الحوار والعمل بروح المسؤولية المشتركة من اجل مستقبل افضل, مثمنا في ذات السياق متانة وعمق العلاقات التاريخية بين تونس والجزائر القائمة على الاخوة والصداقة والتعاون المشترك في كل المجالات،واستعداد تونس لتعزيز برامج التبادل الشبابي والاستفادة من الخبرات والتجارب بين الشعبين الشقيقين.

هذا وكان لوزير الشباب والرياضة الصادق المورالي لقاءات ثنائية صباح اليوم الاثنين على هامش اشغال المنتدى مع وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب بالجزائر مصطفى الحيداوي وكذلك المجلس الأعلى للشباب.

شارك:

إشترك الأن

تونس

8° - 17°
الثلاثاء16°
الأربعاء16°
هذا المساء
 Radio RTCI
العشوية
شرفات المساء صفاء القطاري
ymasikom
بالتوقيت المحلي
نبض المساء
مساء الأنس
أصايل
هذا المساء

هذا المساء

18:00 - 20:00

ON AIR
هذا المساء
 Radio RTCI
العشوية
شرفات المساء صفاء القطاري
ymasikom
بالتوقيت المحلي
نبض المساء
مساء الأنس
أصايل