قطاع النسيج يُغطي 30% من المؤسسات الصناعية ويوفر أكثر من 150 ألف موطن شغل

أكدت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة ثابت شيبوب، أن التجديد والاستدامة لم تعد مجرد خيارا بل شرطا لا مفر منه لدعم القدرة التنافسية لصناعة النسيج في تونس.
وأشارت الوزيرة في افتتاح الجلسة العامة للمنظمة الأوروبية للمراكز الفنية للنسيج، المنتظم في تونس من 8 إلى 11 أفريل 2026، إلى أن القطاع دعامة للسيادة الوطنية، إذ يُمثل 30% من مجموع المؤسسات الصناعية منها 80% مصدرة كليا ويوفر أكثر من 150 ألف موطن شغل.
وتحتل تونس حاليا مكانة مميزة على مستوى السوق الأوروبية باعتبارها تاسع مصدر عالميا للملابس في اتجاه الاتحاد الأوروبي، والمزود الأول للملابس المهنية (17،44 بالمائة من حاجيات السوق)، والرابع في اختصاص الجينز (8،21 بالمائة من حاجيات السوق).
واستعرضت الوزيرة التحول العميق، الذّي شهدته صناعة النسيج من مزوّد الى شريك استراتيجي لنمو المشتر، مؤكدة أهمية تطوير الذكاء الجماعي، الذّي يعتمد على نقل التكنولوجيات الحديثة، خاصّة، في مجال النسيج التقني والذكي والبحث المثمر عن تحويل القيود البيئية الى فرص للنمو.
من جهته لفت المدير العام للمركز الفني للنسيج المحسن ميساوي، إلى أن صناعة النسيج الدولية بصدد إعادة التشكل من خلال فرض معايير الاستدامة والتدوير المدرجة ضمن الميثاق الأخضر الأوروبي.
وأضاف "علينا أن لا نعتبر هذه التغيرات كقيود بل كفرص للتجديد"، موضحا أن تونس اختارت الرفع من جودة المنتوج للاستجابة للمنافسة الدولية.




13° - 25°









