الدورة 40 لمعرض تونس الدولي للكتاب: مشاركة 394 دار نشر منها 210 مشاركين أجانب و184 مشاركاً من تونس

أعلن مدير الدورة الأربعين من معرض تونس الدولي للكتاب محمد صالح القادري، اليوم الخميس 16 أفريل 2026 خلال ندوة صحفية عقدت بقصر الفنون والآداب بالقصر السعيد عن مشاركة 394 دار نشر، منها 210 مشاركين أجانب و184 مشاركاً من تونس، إلى جانب عرض 148148 عنوانا.
كما كشفت الهيئة المديرة للدورة الأربعين من معرض تونس الدولي للكتاب، خلال الندوة عن تفاصيل هذه النسخة الجديدة التي سيتم تنظيمها بقصر المعارض بالكرم من 23 أفريل إلى 3 ماي 2026.
وأكد مدير الدورة خلال كلمته أن الهيئة المديرة اختارت الفنان التشكيلي العالمي نجا المهداوي لتصميم الهوية البصرية لهذه الدورة، في انحياز واضح للجماليات الحروفية وذاكرة الخط العربي بوصفه عنصراً بصرياً كونياً. ويتزامن هذا الاختيار مع إصدار طابع بريدي تذكاري يوثق أربعة عقود من إشعاع المعرض الثقافي.
وتشارك في هذه الدورة 37 دولة، فيما تحلّ إندونيسيا ضيف شرف على هذه الدورة، في خطوة تعكس توجهاً نحو تعزيز الانفتاح على التجارب الثقافية الآسيوية، وفتح نافذة على أدب وفنون جنوب شرق آسيا، بما يعمّق البعد الدولي للمعرض ويثري برمجته.
وفي ما يتعلق بمشاركة جمهورية إندونيسيا كضيف شرف لهذه السنة، عبّر سفيرها بتونس زهيري مصراوي، في كلمة بالمناسبة، عن اعتزازه العميق وفخره الكبير باختيار بلاده ضيف شرف لهذه الدورة من المعرض، معتبراً أنّ هذه المشاركة تمثّل فرصة لتعزيز الحضور الثقافي الإندونيسي وتكريس جسور التبادل الثقافي بين البلدين.
كما أبرز أنّ هذه المشاركة ستعكس ملامح وخصوصيات الثقافة الإندونيسية من خلال عرض مجموعة من الإصدارات باللغة الإندونيسية والعربية، إلى جانب برمجة عروض موسيقية وفنية تعبّر عن غنى الموروث الثقافي والفكري الإندونيسي.
ويتضمن البرنامج الثقافي سلسلة من الندوات والمحاور الفكرية التي تواكب أسئلة الحاضر، من بينها ندوة حول المدارس الخطية بين القاعدة والتجريب من الخط الكلاسيكي إلى الحروفية، والرواية والسينما في تونس بين الموجود والمنشود، وقضايا الترجمة من العربية وإليها، ورهانات فكر ابن رشد احتفاء بالذكرى المائوية التاسعة لميلاده، والشعر في رحاب معرض الكتاب، والقرصنة الرقمية وحقوق الملكية الفكرية، إضافة إلى الدبلوماسية الناعمة والعلاقات الدولية.
وتواصل الدورة تقليدها في تكريم الإبداع الأدبي والفكري من خلال جوائز تُمنح لعدد من الأسماء الثقافية التونسية تشجيعاً على التأليف والابتكار وإثراءً للمخزون الإبداعي والمعرفي الوطني، حيث سيتم إسناد ثماني جوائز، منها ست جوائز في الإبداع الأدبي والفكري والترجمة، وجائزتان في النشر.
وفي السياق ذاته، يشهد فضاء الطفل تطويراً نوعياً يجمع بين الكتاب الورقي والتقنيات التفاعلية، في محاولة لجذب الناشئة إلى عالم القراءة بأساليب حديثة، من خلال برمجة 216 نشاطاً ثقافياً تتوزع على 7 فضاءات بمشاركة 75 مؤسسة.





12° - 21°









