مدينة رادس: يوم مفتوح للنظافة على مستوى الواجهة البحرية

نظّمت بلدية رادس، اليوم السبت، بالتعاون مع المجلس الجهوي ببن عروس يوما مفتوحا للنظافة بالواجهة البحرية لمدينة رادس شارك فيه عدد من الإدارات والهياكل الجهوية ذات العلاقة وعدد من الجمعيات الناشطة في المجتمع المدني.
وتهدف الحملة، التي تنجز بالتنسيق مع سلطة الاشراف المحلية والجهوية، وفق ما أفاد به الكاتب العام المكلف بتسيير بلدية رادس فتحي الماجري، الى التحسيس والتوعية بأهمية المحافظة على نظافة الفسحة الشاطئية، والفضاءات البيئية والطبيعية والحضرية المحاذية، والتي تمثل متنفسا حضريا لمتساكني مدينة رادس والضاحية الجنوبية للعاصمة، وفضاء جاذبا للعائلات والمصطافين للترويح عن النفس، سيما وأنّ المدينة مقبلة على موسم الاصطياف، وللتأكيد كذلك على أن النظافة شأن مجتمعي يهمّ الجميع من خلال تعهد البنية الأساسية للمكان من رمال شاطئية، وطريق عام، وفضاءات خدماتية
وتابع الماجري أنه تم الإعداد لهذه الحملة من خلال دعوة المنظمات والجمعيات الناشطة في المجتمع المدني، الى جانب الإدارات والهياكل المحلية والجهوية، حيث سخرت مختلف الهياكل المتدخلة عددا من المعدات ومن الموارد البشرية لرفع عديد الاخلالات البيئية، وجمع أكبر كمية من الفواضل بعدة نقاط على طول الواجهة البحرية، وتحويلها الى المصبات القريبة.
من جهته، بيّن رئيس المجلس الجهوي عماد السميشي، أن الهياكل المحليّة والجهوية المنتخبة أخذت على عاتقها، تكريسا لفكرة البناء القاعدي، التفاعل بإيجابية مع كل المبادرات التي تهدف لخدمة المواطنين والارتقاء بنوعية الحياة لديهم، حيث تركز خلال هذه الفترة التي تسبق موسم الاصطياف، بالتنسيق مع السلطتين المحلية والجهوية، على القيام بحملات نظافة مفتوحة على طول الشريط الساحلي للضاحية الجنوبية للعاصمة لتحسين جودة الحياة وإزالة كل مظاهر الاخلال بالمحيط .
وتضمّن اليوم المفتوح حملة ميدانية لتنظيف حواشي الممرات ودهنها، وإزالة الأتربة، وتنظيف المساحات الغابية المحاذية، وذلك بالتوازي مع اعمال غربلة الرمال الشاطئية، الى جانب المجهود التطوعي في جمع الفضلات والاخلالات البيئية المنتشرة على طول الواجهة البحرية.




11° - 23°







