جندوبة: صيانة الطرقات والأنهج بمعتمدية بوسالم في صدارة مداولات جلسة متابعة للوضع التنموي بالمنطقة

احتّل التردي اللافت لحالة الطرقات والمسالك الفلاحية وأنهج الاحياء السكنية بمعتمدية بوسالم، ووضع القطاع الفلاحي بالمنطقة بمختلف منظوماته ومكوناته تشخيصا ومقترحا، صدارة المواضيع المتداولة خلال جلسة عمل التأمت اليوم الاربعاء، بمقر المعهد الوطني للزراعات الكبرى ببوسالم،وخصّصت لمتابعة الوضع التنموي بمعتمديّة بوسالم.
ومثلت الطريق الجهوية 75، وطريق بوسديرة، وطريق بدرونة-سيدي إسماعيل، وطريق مجاز الشرف، وطريق الكدية-دزيرة، وطريق بوسالم-سيدي علي الجبيني، وطريق دوار القطوس، وعدد من المسالك الفلاحية الاخرى، وأنهج حي البحايرية وحي الهناء وحي الشواولة وحي بوشقرة، ابرزالطرقات والانهج التي تتطلب تدخلا عاجلا لإعادة تهيئتها، وردم الحفر، التي تحولت الى ظاهرة مؤرقة لمستعمليها، وأحد أهم المطالب التي يسعى المواطنون الى معالجتها.
وأثار بعض أعضاء المجلس المحلي بمعتمدية بوسالم، خلال الجلسة التي اشرف عليها والي الجهة الطيب الدريدي، بحضور أعضاء من الغرفتين النيابيتين، وبحضور ممثلي الهياكل العمومية بشقيها المحلي والجهوي، وضعية المركّبات الفلاحية، ومعاناة صغار الفلاحين، وتراجع القطيع، وانقطاع مياه الريّ بسبب تواصل اشغال تجديد الشبكة وحاجة المستوصفات وعدد من المدارس الابتدائية الى الصيانة، وحاجة المناطق الريفية الى معالجة النقص المسجل في التيار الكهربائي، وضعف شبكة الهاتف الجوّال، وغياب المرافق الشبابية الرياضية والثقافية، وحاجة عدد من التجمعات السكنية الى الربط بشبكة التطهير.
كما أُفرد مشروع المنطقة الصناعية بالروماني، والطريق السيارة بوسالم -الحدود الجزائرية، ووضعية المعهد الثانوي ببوسالم، ومشروع حماية مدينة بوسالم من الفيضانات، بمحور خاص نظرا لأهميتها التنموية في إحدى أكثر المناطق انتاجا فلاحيا.
في المقابل، تراوحت ردود ممثلي الإدارات المحلية والجهوية بين التوضيحات المتعلقة بتعطّل بعض المشاريع، وتبيان أسبابها التي تعلّق بعضها بغياب المواد المقطعية والبعض الآخر بالإجراءات الإدارية، وبين التعهدات بتدخلات عاجلة وأخرى اجلة لمعالجة النقائص والتسريع باستكمال ما هو بصدد الإنجاز




14° - 21°





