منها التين الشوكي المقاوم للحشرة القرمزيّة: تقدّم تقنيات الإكثار النباتي بمركز البحوث في البستنة بشط مريم

شدّد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ، على ضرورة تدعيم المخابر ومراكز البحث والتجارب بالإمكانيات الضرورية، بما يساهم في الارتقاء بجودة البحوث العلميّة وتعزيز قدرتها على مواكبة التحديّات التي يشهدها القطاع الفلاحي، خاصة في مجالات الصحة الحيوانية والإنتاج النباتي والفلاحة البيولوجية، والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وخلال زيارة أداها أمس الجمعة إلى ولاية سوسة للاطلاع على سير العمل وظروفه بمؤسسات البحث والتعليم العالي الفلاحي، نوّه الوزير بالبحوث المنجزة لمكافحة الحشرة القرمزية والتقدّم في تقنيات الإكثار النباتي منها صنف التين الشوكي المقاوم للحشرة القرمزيّة بالمركز الجهوي للبحوث في البستنة والفلاحة البيولوجيّة بشط مريم.
وتناولت الزيارة الدور المحوري الذي يضطلع به البحث العلمي الفلاحي في دعم التنمية المستدامة وتوفير حلول علمية مبتكرة تستجيب لانتظارات المهنيين والفلاحين، وتساهم في تطوير القطاع الفلاحي وتحسين مردوديته وتعزيز قدرته على التأقلم مع التغيّرات المناخيّة وندرة المياه.
وثمّن وزير الفلاحة المجهودات المبذولة من قبل القائمين على تسيير مؤسّسات البحث والتعليم العالي الفلاحي وأسدى تعليماته بضرورة جمع مؤسّسات البحث والتعليم العالي الفلاحي بولاية سوسة ضمن فضاء واحد في مركّب تعليمي وبحثي متكامل يمكّن من مزيد التعاون والتنسيق بين جميع مكوّنات سلسلة المعرفة.
ودعا إلى مزيد التنسيق المحكم بين كافة الهياكل والمراكز الجهويّة للبحث لتطوير البحوث باعتبار منظومة البحث والتعليم العالي الفلاحي قاطرة لسلسلة المعرفة وداعم أساسي للقطاع الفلاحي والتنمية




15° - 26°









