برنامج قوافل: مرافقة تقنية لفائدة خمسة هياكل عمومية تابعة لوزارة الصناعة والطاقة والمناجم

أكد مدير برنامج "قوافل" مازن قاسم،الأربعاء، أن "فهم الأسواق الإفريقية وتعزيز القدرات البشرية وهيكلة الشراكات المؤسساتية، تمثل أبرز أشكال المرافقة التقنية التي يقدمها برنامج "قوافل" لفائدة خمسة هياكل عمومية تابعة لوزارة الصناعة والمناجم والطاقة".
وتتمثل هذه الهياكل، وفق ما أفاد به قاسم، في الوكالة العقارية الصناعية ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد ومجمع صناعات المصبرات الغذائية والمركز الفني للتعبئة والتغليف والمركز الفني للكيمياء.
وينفَّذ هذا المشروع، من قبل الوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية "إكسبرتيز فرانس"على إمتداد 44 شهرا (من ماي 2023 إلى ديسمبر 2026)، تحت إشراف وزارة الإقتصاد وبالشراكة مع عدد من المتدخلين، من بينهم مؤسسات عمومية ومن القطاع الخاص.
ويهدف المشروع، إلى دعم وتعزيز منظومة التدويل التونسية وتثمينها، بما يساهم في تعزيز إشعاع تونس وبروز المبادرات التونسية المبتكرة في الأسواق ذات الأولوية بالقارة الإفريقية.
وتشمل هذه الأسواق أساسا كل من السنغال وموريتانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا.
وتتمثل القطاعات الواعدة في القارة الإفريقية في الصناعات الغذائية ومكاتب الدراسات وقطاع البناء والأشغال العامة والصحة والرقمنة والتكوين.
ودعم برنامج "قوافل" في هذا السياق، الوكالة العقارية الصناعية في إنجاز دراسة جدوى لإحداث "الوكالة العقارية الصناعية الدولية"، بغاية الترويج للخبرة التونسية في مجال التصرف في المناطق الصناعية، حسب ما أوضحه المسؤول.
وأضاف أنه تم في إطار هذا البرنامج تكوين عدد من الإطارات التابعة للمركز الفني للتعبئة والتغليف والمركز الفني للكيمياء.
أما بالنسبة لوكالة النهوض بالصناعة والتجديد، فقد بين مازن أن برنامج "قوافل" قد سهّل إقامة شراكة إستراتيجية مع الوكالة لتطوير الإستثمارات بجمهورية الكونغو الديمقراطية، فضلا عن دعم مجمع صناعات المصبرات الغذائية لإجراء دراسة معمقة للأسواق الإفريقية بهدف تحليل حاجياتها من المصبرات الغذائية التونسية.
من جانبها إعتبرت رئيسة الديوان بوزارة الصناعة والمناجم والطاقة عفاف شاشي، أن برنامج "قوافل" يمثل مبادرة إستراتيجية ومحطة حاسمة لدعم تدويل المؤسسات الناشئة وايضا الصغرى والمتوسطة التونسية.
وشددت شاشي في هذا الشأن، على أن هذا المشروع يعد أيضا إستجابة عملية لتطلعات الشباب الراغب في رؤية أفكاره ومبادراته تتألق خارج حدود الوطن.
وأردفت القول: "إن برنامج قوافل هو أداة عملية لتحويل طموحاتنا إلى نتائج ملموسة، من خلال تمكين رواد الأعمال من بلوغ مراحل جديدة في مسار تطورهم".
وأكدت المسؤولة، على أن هذا المشروع ليس مجرد برنامج دعم، بل هو رؤية مشتركة لتونس منفتحة على إفريقيا واثقة في قدراتها ومتجهة بثبات نحو المستقبل، فضلا عن تجسيده لإرادة البلاد في تحويل التحديات إلى فرص وتعزيز الإندماج الإقليمي وبناء إزدهار مشترك.
ويرتكز برنامج "قوافل"على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في مرافقة تدويل المؤسسات التونسية نحو القارة الإفريقية، وتعزيز صورة تونس والدبلوماسية الإقتصادية في الأسواق ذات الأولوية، إضافة إلى توفير إطار قانوني ومؤسساتي ملائم.




16° - 26°








