غزة: مصادر صحية تحذر من أزمة أكسجين تهدد حياة الأطفال الخدج وحديثي الولادة

حذرت مصادر صحية فلسطينية في غزة الأحد 17 ماي 2026، من أزمة أكسجين في غزة تهدد حياة الأطفال الخدج وحديثي الولادة في ظل عدوان الاحتلال الصهيوني المتواصل على القطاع منذ أكثر من عامين, وما خلفه من دمار واسع طال البنية التحتية الصحية.
وأكدت نفس المصادر أن الإبادة الجماعية انعكست بشكل كارثي على قدرة المستشفيات في توفير المستلزمات الطبية والأكسجين للأطفال, خصوصا الأطفال الخدج وحديثي الولادة.
وأوضحت أن مستشفى الشفاء كان يضم عدة أقسام متخصصة من حضانات الأطفال, مدعومة بمحطة مركزية لتوليد الأكسجين, إلا أن الدمار الواسع الذي طال المستشفى, أدى إلى فقدان هذه الإمكانيات الحيوية.
وأشارت إلى أن أزمة الأكسجين ما تزال مستمرة, والحضانات تعتمد حاليا على الأسطوانات المتنقلة, الأمر الذي يشكل خطرا دائما على حياة الأطفال في حال انقطاع الإمدادات.
بدوره, أكد استشاري طب الأطفال في مستشفى الرنتيسي, خالد أبو خوصة, أن قسم الحضانة يعد من الأقسام الحساسة في المستشفى, إذ يستقبل الأطفال حديثي الولادة حتى عمر 28 يوما.
وقال أبو خوصة: "كثير من الحالات التي نستقبلها تحتاج إلى الأكسجين, وذلك يعتمد بشكل أساسي على مناعة الأم, وعند تعرض الطفل لنقص في إمدادات الأكسجين, نضطر أحيانا إلى نقلهم إلى مستشفيات أخرى يتوفر فيها الأكسجين على مدار الساعة".
وأفاد بأن الطواقم الطبية تضطر أحيانا لاستخدام وسائل بديلة بسيطة لمساعدة الأطفال على التنفس نتيجة توقف محطات الأكسجين عن العمل.
ووفقا لمصادر صحية فلسطينية فقد دمر الكيان الصهيوني خلال عامين من الإبادة نحو 25 محطة إنتاج أكسجين من أصل 34 محطة و أن نحو 9 محطات فقط بقيت تعمل في القطاع, مؤكدة أنها تعمل بشكل جزئي لا يلبي احتياجات المرضى.




13° - 22°






