رئيس البرلمان يلتقي أعضاء المجلس المحلي بباب بحر-سيدي البشير

التقى رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة، صباح اليوم الاثنين بقصر باردو، أعضاء المجلس المحلي بباب بحر - سيدي البشير، مرفوقين بعضو مجلس نواب الشعب عن هذه الدائرة عادل البوسالمي، والنائب مساعد الرئيس المكلف بالعلاقات القضائية والهيئات الدستورية والوطنية.
وأطلع الضيوف رئيس البرلمان، على المساعي والأنشطة التي يقوم بها المجلس المحلي من أجل دفع المسار التنموي ودعم الاندماج الاقتصادي والاجتماعي بالجهة، لاسيما إيصال صوت المواطنين واحتياجاتهم مباشرة إلى السلطات المحلية والجهوية.
واستعرضوا، وفق بلاغ أصدره البرلمان، عددا من الصعوبات التي تعترض مهامهم، والتي تعيق تجسيم وعودهم ومشاريعهم الانتخابية، منها الإشكاليات العقارية التي حالت دون استغلال بعض العقارات لإقامة مشاريع في المجال الصحي والترفيهي والرياضي، إلى جانب إشكاليات تتعلق بتنفيذ قانون البنايات الآيلة للسقوط، نظرا لعدم توفر الأماكن المخصصة لإيواء المتساكنين عند تنفيذ قرارات الإخلاء.
كما تطرقوا إلى انشغالات تتعلق بالجانب التربوي، لاسيما غياب تأمين المدارس خلال فترة الامتحانات الوطنية، والتصدي لظاهرة المخدرات التي انتشرت لدى الشباب التلمذي، داعين إلى ضرورة تضافر الجهود من أجل العناية بالجانب البيئي والسياحي للمنطقة، باعتبارها واجهة من واجهات البلاد، وبالنظر إلى ما تتضمنه تونس المدينة من موروث حضاري وتاريخي.
وعبروا عن اهتمامهم بتدخل المؤسسة التشريعية في إطار الصلاحيات الموكولة لها لدعم مقترحاتهم ومشاريعهم من أجل النهوض بالمنطقة، ولاسيما تسهيل التواصل مع مختلف الجهات المعنية لنقل انشغالات الجهة وتحقيق الأهداف المرسومة للمجالس المحلية.
من جانبه، عبّر بودربالة عن تقديره للمساعي التي تقوم بها المجالس المحلية في مختلف الولايات، لتعزيز العمل القاعدي وإبراز العلاقة بين المواطن والدولة وتطلعها لدفع العمل التنموي بها، مبرزا دورها الريادي في المستقبل، لاسيما عبر تقديم المقترحات ومتابعة تنفيذ المشاريع، فضلا عن دورها في بناء النسيج المجتمعي وتحقيق التنمية العادلة .
وأعرب عن الاستعداد لتقديم الدعم اللازم لتعزيز عمل المجالس المحلية في سياق الدور الرقابي للبرلمان، داعيا أعضاء المجلس المحلي إلى بلورة مختلف الانشغالات والمقترحات وتبليغها لنواب الشعب في دوائرهم الانتخابية، قصد نقلها إلى الجهات المعنية والتفاعل معها عبر مختلف آليات العمل الرقابي.




12° - 23°




