تونس تشارك بأكثر من 20 شركة ناشئة في أسبوع التكنولوجيا بلندن 2026

تشارك تونس للسنة الثانية على التوالي بأكثر من 20 شركة ناشئة ومؤسسة رقمية ضمن جناح وطني للابتكار في فعاليات "أسبوع التكنولوجيا بلندن 2026"، التي تنتظم من 8 إلى 12 جوان الجاري بالعاصمة البريطانية لندن.
وتنظم هذه المشاركة كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية "كوناكت" والغرفة التونسية البريطانية للتجارة، بالتعاون مع سفارة تونس بلندن وسفارة المملكة المتحدة بتونس، وبدعم من مشروع "الشركات الناشئة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة المبتكرة" الممول من البنك الدولي والمنفذ من قبل صندوق الودائع والأمانات بالشراكة مع "سمارت كابيتال"، وذلك بالتعاون مع الوكالة التونسية للنهوض بالاستثمار الخارجي وجمعية التونسيين خريجي المدارس والجامعات الكبرى بالمملكة المتحدة.
وتندرج هذه المشاركة ضمن أحد أبرز المواعيد العالمية المخصصة للتكنولوجيات الحديثة والابتكار، والذي يستقطب سنويا آلاف المستثمرين ورواد الأعمال وصناع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم، وفق كوناكت.
وتمثل المشاركة التونسية فرصة للتعريف بالكفاءات التونسية والابتكارات الوطنية وتعزيز حضور الشركات التونسية في الأسواق الدولية، إلى جانب استكشاف فرص الشراكة والاستثمار والتعاون التكنولوجي مع مختلف الفاعلين في منظومة الابتكار العالمية.
ويشارك ضمن الوفد التونسي أكثر من 20 شركة ناشئة ومؤسسة رقمية، إلى جانب ممثلين عن صناديق استثمار ومسرّعات أعمال وكفاءات تونسية مقيمة بالمملكة المتحدة، بهدف التعريف بالمنظومة التكنولوجية الوطنية وإرساء شراكات استراتيجية جديدة.
ويستضيف الجناح التونسي خلال التظاهرة عددا من الزيارات المؤسساتية، من بينها زيارة مؤسس ومدير مؤسسة "Ventures 54" أنتوني ويليام كات ومديرة التجارة والاستثمار في إفريقيا هانا ويليامز، فضلا عن زيارة المفوض التجاري بالنيابة لصاحب الجلالة في إفريقيا بن إينسلي.
كما يتضمن برنامج المشاركة تنظيم جلسة تشبيك مع الكفاءات التونسية المقيمة بالمملكة المتحدة بالتعاون مع جمعية التونسيين خريجي المدارس والجامعات الكبرى بالمملكة المتحدة، إضافة إلى جلسة حول القيادة النسائية والتكنولوجيات الحديثة بمشاركة وفد المجلس الدولي لسيدات الأعمال، إلى جانب عروض تقديمية لشركات ناشئة تونسية أمام مستثمرين وشركاء دوليين.
وتهدف المشاركة التونسية إلى الترويج للابتكار والتكنولوجيا التونسية في السوقين البريطانية والأوروبية، ودعم التعاون الاقتصادي والتقني بين تونس والمملكة المتحدة، وتعزيز مكانة تونس كمحور تكنولوجي صاعد بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، فضلا عن استقطاب المستثمرين والخبرات الدولية وفتح آفاق جديدة للشراكات التجارية والتكنولوجية.




22° - 33°







