المركز الوطني لنقل الدم بتونس يدعـُـو المواطنين للإقبال على حملات التبرع بالدم وانقاذ الأرواح

تحتفل تونس وسائر دول العالم باليوم العالمي للمتبرّعين بالدم الموافق ليوم 14 جوان، والذي اختارت منظمة الصحة العالمية إدراجه هذه السنة تحت شعار "قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم.. أنقذ الأرواح"، تأكيدا لأهمية التبرع بالدم كعمل انساني يسهم في انقاذ الأرواح، وتقديرا للمتبرعين ودورهم في ترسيخ ثقافة التضامن والعطاء لإنقاذ الأرواح.
وفي هذا الاطار أكــــد الدكتور حمادي العكاري رئيس قسم التبرعات والتحسيس بالمركز الوطني لنقل الدم في تصريح للاذاعة الوطنية أن كل انسان يترواح عمره بين 17 و 65 سنــة ولا يعاني من أمراض مزمنــة بإمكانه التبرع في إطار دعم المخزون الوطني من الدم .
و أوضح أن الحاجة إلى الدم الآمن هي حاجة عالمية، وتوفير الدم الآمن ومشتقاته عنصر أساسي في أي منظومة صحية حيث يتيح إنقاذ الأرواح يوميا،
وكان المركز الوطني لنقل الدم بتونس قد دعا في وقت سابق إلى الانخراط في الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم عبر الإقبال على حملات التبرع بالدم والمساهمة في تعزيز التوعية بأن التبرع بالدم عمل تضامني ينقذ الأرواح، وأن المواضبة عليه تمكن من توفير مخزون كاف من الدم لتلبية حاجيات المصابين والمرضى.
يشار إلى أن تونس تحتاج إلى حوالي 40 ألف تبرّع إضافي بالدم سنويا لتأمين الحاجيات الوطنية وضمان استمرارية التزود بهذه المادة الحيوية لفائدة المرضى، حيث مكنت المنظومة الوطنية لنقل الدم في سنة 2025 من جمع نحو 250 ألف وحدة، في حين تتراوح الحاجيات الفعلية بين 290 ألفا و300 ألف وحدة سنويا، مما يبرز وجود نقص يتطلب مزيدا من الإقبال على التبرّع.
وتُجرى عمليات نقل الدم عبر المركز الوطني لنقل الدم والمراكز الجهوية الخمسة التابعة له في سوسة وصفاقس وقابس وقفصة وجندوبة، إضافة إلى بنوك الدم بالمستشفيات العمومية والمركز العسكري لنقل الدم التابع لوزارة الدفاع الوطني.
وتتوفر تونس على مخزون استراتيجي وطني من الدم يغطي حاجيات البلاد لمدة خمسة أيام.
غير أن هذا المخزون يتراجع بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان بسبب عزوف عدد من المواطنين عن التبرع أثناء الصيام، وكذلك خلال العطلة الصيفية.
وتحيي تونس اليوم الوطني للتبرع بالدم في الثامن من أفريل من كل عام.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن البلدان ذات الدخل المنخفض أو المتوسط يمكنها تلبية كامل احتياجاتها من الدم ومشتقاته إذا بلغ عدد المتبرعين فيها نسبة 2 بالمائة من إجمالي السكان.




19° - 35°






