تطوير نموذج أولي لمنصة ذكية تعتمد التوأمة الرقمية والذكاء الاصطناعي لدعم القرار الصحي

نجح المشاركون في أول "داتاثون" حول التوائم الرقمية من أجل الصحة العالمية في إفريقيا والعالم العربي الذي احتضنه معهد باستور بتونس من 9 إلى 12 جوان الجاري، في تطوير نموذج أولي لمنصة ذكية تعتمد على تقنيات التوأمة الرقمية والذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرار في القطاع الصحي.
ويهدف المشروع إلى إرساء منصة ذكية قادرة على دمج البيانات الصحية وتحليلها ومحاكاة سيناريوهات مختلفة لدعم متخذي القرار والباحثين ومهنيي الصحة، وذلك من خلال الاستفادة من مفهوم "التوأم الرقمي" الذي يتيح إنشاء نماذج افتراضية تحاكي المرضى أو الأنظمة الصحية اعتمادا على بيانات حقيقية.
ويجمع هذا النموذج بين معالجة البيانات الطبية الحيوية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والمحاكاة التنبؤية ضمن منظومة رقمية متكاملة تتيح تحليل المؤشرات الصحية والتنبؤ بمآلاتها اعتمادا على معطيات واقعية.
وعمل المشاركون ضمن فرق متعددة الاختصاصات ضمت باحثين وطلبة جامعات ومهنيي صحة وخبراء في المعلوماتية الحيوية والذكاء الاصطناعي ومطورين على تصميم مسارات لمعالجة البيانات الطبية الحيوية وتطوير نماذج تنبؤية باستخدام تقنيات التعلم الآلي إلى جانب إنشاء لوحة قيادة تفاعلية تسمح بعرض النتائج ومتابعة المؤشرات الصحية بشكل آني.
واعتمدت الفرق في إنجاز هذا المشروع على مجموعة من الأدوات البرمجية المفتوحة المصدر، من بينها Python وTensorFlow وPyTorch وBiopython وStreamlit، بما مكن من بناء نموذج أولي قابل للتطوير نحو تطبيقات أكثر تقدما في مجال الصحة الرقمية.
ويمثل هذا النموذج الأولي خطوة أولى نحو تطوير حلول مبتكرة في مجال الطب الدقيق والصحة الرقمية بما يعزز استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات الصحية ودعم البحث العلمي في تونس وإفريقيا والعالم العربي.





22° - 31°






