مونديال 2026: المنتخب التونسي يرفع شعار ردّ الاعتبار ولعب كل الحظوظ في مواجهة اليابان

مونديال 2026: المنتخب التونسي يرفع شعار ردّ الاعتبار ولعب كل الحظوظ في مواجهة اليابان

سيكون المنتخب التونسي مدعوّا لدى مواجهة المنتخب الياباني خلال الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في الولايات المتحدة الامريكية والمكسيك وكندا الى تجاوز مخلفات الهزيمة المدوّية التي مني بها خلال الجولة الاولى للمجموعة السادسة فجر الاثنين الفارط، بهزيمته 5-1 ضد نظيره السويدي.

وستكون المباراة التي سيحتضنها ملعب مونتيري غدا الاحد انطلاقا من الساعة الخامسة صباحا المصافحة الاولى للمدرب الجديد هيرفي رونار الذي خلف صبري اللموشي في قيادة سفينة المنتخب التونسي خلال باقي مشوار المونديال.

ومثلت الساعات الاخيرة التي لحقت قدوم "رونار" فترة عمل خلالها المدرب الفرنسي على ترميم معنويات اللاعبين وشحذ هممهم واستحثاثهم على تجاوز مخلفات مباراة السويد وإعداد العدّة لباقي مشوار المونديال، باثا فيها خطابا تحفيزيا يدعو الى ردّ الاعتبار وتحقيق المصالحة مع الجماهير التونسية، مؤكدا على ان يكون الاهتمام منصبّا بشكل تام على مواجهة اليابان بمعزل عن رواسب المباراة الاولى وعن حسابات المقابلة الثالثة، باعتبارها ستكون فرصة استعادة منسوب الثقة والبقاء في دائرة الحسابات.

وبهدف العمل على تلافي الاخطاء التكتيكية الفادحة التي اثرت بشكل ملموس على الاداء الفني الفردي والجماعي لرفاق الياس السخيري في مستهل المشاركة المونديالية، يرجّح ان يقطع هيرفي رونار مع الرسم التكتيكي 3-5-2 الذي تم انتهاجه في مباراة السويد والذي باء بالفشل الواضح وكانت تداعياته وخيمة على مستوى النتيجة والاداء، ليعود الى الرسم الكلاسيكي 4-3-3 الذي يتكيّف مع مجريات المباراة في الحالتين الدفاعية والهجومية.

كما ينتظر ان يحدث الناخب الوطني الجديد تغييرات تشمل كافة الخطوط انطلاقا من مركز حراسة المرمى عبر امكانية الدفع بايمن دحمان عوضا عن مهيب الشامخ، بالاضافة الى الاستغناء عن محمد امين بن حميدة الذي خاض مباراة السويد كمدافع محوري ثالث، والاكتفاء بالثنائي الرقيق والطالبي في الخط الخلفي بمعاضدة يان فاليري وعلي العابدي على مستوى الظهيرين.

كما خسر راني خذيرة نقاطا عديدة انطلاقا من الاختبارات الودية التي سبقت المونديال وصولا الى مباراة السويد وهو ما سيدفع رونار الى ابقائه على دكة الاحتياط مع امكانية الزج بمحمد الحاج محمود لمعاضدة الياس السخيري كلاعب ارتكاز ثان، يكون ثالثهما حنبعل المجبري كصانع العاب في الحالات الهجومية، مع امكانية الدفع باسماعيل الغربي لاحقا.

اما في الخطّ الامامي المدعو الى احداث الفارق في مباراة اليابان المرتقبة، فستكون الخيارات متعددة في الرواقين الايمن والايسر بوجود خليل العياري والياس العاشوري وانيس بن سليمان يمينا والياس سعد وسيباستيان تونكتي على مستوى الجهة اليسرى، في حين تحيل المؤشرات الى الاستنجاد بفراس شواط لقيادة الخط الهجومي، مع امكانية تغييره خلال المباراة بحازم المستوري او ريان اللومي وفق متغيرات المواجهة.

وسيكون المنتخب التونسي في مواجهة لن تقل صعوبة عن مواجهة الجولة الاولى، عبر ملاقاة نظيره الياباني الذي ظهر في ثوب بطولي خلال الجولة الاولى ضد نظيره الهولندي، والتي انتهت على ايقاع التعادل 2-2، والباحث بدوره عن اقتناص فرصة ضمان العبور الى الدور الثاني لتفادي تعقيدات الجولة الاخيرة، تحت قيادة مدربه المحنك هاجيمي مورياسو.

وفي حين يواصل المنتخب التونسي المكوث بمدينة مونتيري المكسيكية للجولة الثانية على التوالي حيث خاض مباراة الجولة الاولى على ملعب "إستاديو بي بي في إيه" الذي يحمل كنية "العملاق الفولاذي"، سيتحول المنتخب الياباني الى المكسيك قادما من الولايات المتحدة الامريكية بعد ان واجه المنتخب الهولندي خلال الجولة الافتتاحية على ملعب "تي أند أي تي" بدالاس.

وسيفتقد منتخب "الساموراي الازرق" خلال المباراة القادمة أحد أبرز عناصره الهجومية، ويتعلق الامر بجناحه الأيمن تاكيفوسا كوبو، اثر تعرضه الى إصابة في الركبة اليسرى في لقاء هولندا، وازاء الغياب المرتقب لمهاجم ريال سوسيداد، فان المنتخب الياباني يعوّل على عدد من الركائز أبرزهم الحارس زيون سوزوكي والمدافعان شوغو تانيغوشي وهيروكي ايتو والظهير الايسر كايتو ناكامورا صاحب الهدف الاول ضد المنتخب الهولندي، وخطّ وسط ميدان يقوده ودايشي كامادا محترف كريستال بالاس الانقليزي وصاحب هدف التعديل في مرمى هولندا والذي جاء في آخر أنفاس المباراة، وقوة هجومية ضاربة بقيادة ويتو سوزوكي وايزي يودا.

وستكتسي المواجهة المرتقبة في مونتيري طابعا خاصا إذ ستشهد حدثا تاريخيا مميزا، يتمثل في كونها المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، ومن المنتظر أن تحظى هذه المناسبة باحتفالية استثنائية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم تخليدا لهذه المحطة الفارقة في تاريخ المونديال، حيث ستشكل المباراة محطة رمزية واستثنائية في تاريخ البطولة، وهو ما دفع الفيفا إلى إضفاء طابع خاص على الحدث.

وستكون مواجهة الغد الثانية بين المنتخبين في تاريخ نهائيات المونديال، بعدما حسم المنتخب الياباني المباراة الأولى على أراضيه سنة 2002 بهدفين دون رد ضمن الدور الأول.

ويحتفظ تاريخ مواجهات المنتخبين علاوة على مواجهة مونديال 2002 بخمس مباريات اخرى، كان الفوز حليف المنتخب التونسي في مناسبة واحدة في جوان 2022 بثلاثية نظيفة في نهائي كأس كيرين في أوساكا، أما بقية المباريات، فقد عرفت تفوقا يابانيا بأربعة انتصارات في نطاق ودي في اكتوبر 1996 في كوبي بنتيجة 1-صفر وأكتوبر 2003 بالملعب الاولمبي بالمنزه بنتيجة 1-صفر ومارس 2015 في أويتا وأكتوبر 2023 في كوبي بالنتيجة ذاتها 2-صفر.

وسيدير مباراة الغد الحكم الروماني إشتفان كوفاتش بمساعدة مواطنيه ميهاي ماريكا كمساعد أول وفيرينش تونيوغي كمساعد ثان.

شارك:

إشترك الأن

تونس

22° - 36°
الأحد34°
الاثنين34°
# أستوديو الويكاند #
PANACHE
SAMEDI TOUT
لغة العالم
 مساء السبت
بشائر الصباح
استوديو الرياضة
قصائدهم و أصواتنا
إذاعة القصرين
# أستوديو الويكاند #

# أستوديو الويكاند #

14:00 - 17:00

ON AIR
# أستوديو الويكاند #
PANACHE
SAMEDI TOUT
لغة العالم
 مساء السبت
بشائر الصباح
استوديو الرياضة
قصائدهم و أصواتنا
إذاعة القصرين