الجيوش الثلاثة.. حصن الوطن وخط الدفاع الأول عن سيادته وأمنه

تتكوّن قوات الجيش الوطني من ثلاثة جيوش رئيسة، تتمثّل في "جيش البر"  و"جيش البحر" بالإضافة إلى و"جيش الطيران" الذين يمثلون حصن الوطن وخط الدفاع الأول عن سيادته وأمنه.

وتُحيي تونس، اليوم الأربعاء، الذكرى السبعين لانبعاث الجيش الوطني الذي تأسس في 24 جوان 1956، أي بعد حوالي 3 أشهر من استقلال البلاد، من أجل تأمينها من بقايا الاستعمار الفرنسي.

وخلال حضورهم في برنامج يوم سعيد على موجات الإذاعة الوطنية، أكد ممثلو وزارة الدفاع الوطني عن الجيوش الثلاثة العميد الطيار، سماح رزوان، والعميد بالبحرية بسام بوعزيز والمقدم بجيش البرّ أحمد العياري، أن المهمة الرئيسة للجيش التونسي هي الذود والدفاع عن حرمة الوطن من أي تهديد داخلي أو خارجي.

بلوغ مرحلة الإشعاع الإقليمي والدولي

وأوضحت العميد الطيار، سماح رزوان، أن "جيش الطيران"، يتولى تأمين المجال الجوي التونسي وعمليات الاستطلاع والإسناد الجوي للقوات البرية والبحرية.

وأضافت أن التغيرات والتطورات التي شهدتها المنطقة منذ سنة 2011 ساهمت في ظهور مخاطر جديدة ومتعددة وكان لزاما على الجيش الوطني مواكبتها وإحداث نقلة نوعية على مستوى البنية التحتية وعلى المستوى التنظيمي.

وقالت العميد سماح رزوان، إن قدرات الجيش الوطني شهدت نقلة بلغت مرحلة الإشعاع الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أن الثقة التي يحظى بها الجيش الوطني فتحت المجال أمام عديد الدول لتلقي التكوين في مؤسسات التكوين العسكرية التونسية.

تأمين قرابة  600 باخرة دولية تمر عبر مضيق سيسيليا

من جانبه، بيّن العميد بالبحرية بسام بوعزيز، أن "جيش البحر" يُكلف أساسا بحماية السواحل والمياه الإقليمية ومراقبة الحدود البحرية ومكافحة التهريب والهجرة غير النظامية إلى جانب تأمين مرور البواخر الأجنبية، مشددا على أن وحدات جيش البحر تؤمّن حوالي 600 باخرة دولية تمر عبر مضيق سيسيليا.

وأبرز أن جيش البحر أعد استراتيجية وطنية في المجال البحري في أفق 2035 تتضمن عديد النقاط أهمها تطوير البنية التحتية وتوفير اقتناءات جديدة وتطوير الموارد البشرية بالإضافة إلى الجانب اللوجستي.

وذكّر  العميد بوعزيز، بالاستراتيجية الجديدة التي انطلقت وزارة الدفاع الوطني في العمل بها سنة 2013 والمتعلقة بالتعويل على الذات وعلى الكفاءات الوطنية من خلال الشروع في مرحلة التصنيع.

ولفت العميد بالبحرية بسام بوعزيز، إلى أن مساحة الفضاءات التي يسهر جيش البحر على تأمينها تمثل نحو 80 بالمائة من إجمالي المساحة التونسية.

الأكاديمية العسكرية.. قطب جاذب للضباط الأجانب 

أما "جيش البرّ" فيتولى، وفق تصريح المقدم بجيش البرّ  أحمد العياري، تأمين الحدود البرية ومكافحة الإرهاب والتدخل السريع والمساهمة في مجهودات التنمية.

وقال إن جيش البرّ لديه مهام دفاع تقليدية ومهام دفاع غير تقليدية كمكافحة الإرهاب خاصة بعد سنة 2012 ومهام أمنية من خلال دعم مجهودات قوات الأمن الوطني والمساهمة في تنظيم كبرى التظاهرات على غرار الانتخابات والمناظرات الوطنية إلى جانب مهام أخرى ذات طابع عام مثل مجابهة الكوارث وانتشار الأوبئة والعمليات الخطرة.

وأكد  المقدم أحمد العياري، أن تطور جيش البرّ يبرز أساسا من خلال تطور البنية التحتية ومنشآت التكوين العسكرية حيث أصبحت الأكاديمية العسكرية قطبا يستقطب تلاميذ ضباط من عديد الدول لتلقي التدريب والتكوين.

شارك:

إشترك الأن

تونس

24° - 36°
الخميس36°
الجمعة34°
# عشوية عالوطنية  #
LES IMMORTELS
العشوية
الصالون الثقافي
 إذاعة الزيتونة
أنوار الغروب
نبض المساء
إذاعة القصرين
# عشوية عالوطنية  #

# عشوية عالوطنية #

16:00 - 18:00

ON AIR
# عشوية عالوطنية  #
LES IMMORTELS
العشوية
الصالون الثقافي
 إذاعة الزيتونة
أنوار الغروب
نبض المساء
إذاعة القصرين