شوّد: بعض المهن أصبحت مُهددة ودور التكوين المهني تأهيل الموارد البشرية للحفاظ على مواطن الشغل

تنظّم وزارة التشغيل والتكوين المهني بداية من اليوم الأربعاء 24 جوان 2026، بمدينة الثقافة بتونس، الملتقى الوطني للتكوين المهني 2026، تحت شعار "التَّكْوِين المِهْني/ مَهَارَاتٌ تَبْني الوَطَنْ" الذي يتواصل على مدى يومين.
ويهدف هذا الملتقى إلى فتح الآفاق أمام الشباب ولا يقتصر على تثمين صورة التكوين المهني، وفق ما أكده وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد.
وفي تصريح لتبر النعيمي، قال شوّد، إن هذه التظاهرة تعد مسارا استراتيجيا يقدم البديل الحقيقي لمشكل الإدمادج الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي يظل الحدّ من البطالة سواء عن طريق العمل الموجه أو عبر بعث المشاريع.
وأبرز وزير التشغيل، أن دور التكوين المهني يتمثل في تأهيل الموارد البشرية المباشرة من أجل الحفاظ على مواطن الشغل خاصة وأن عدة مهن باتت مهددة في ظل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي.
كما أكد شوّد، وجود طلبات كبيرة على اليد العاملة المختصة، لافتا إلى أن نسبة إدماج خريجي مراكز التكوين المهني تناهز 100 بالمائة سواء على المستوى الوطني أو الدولي.
من جانبه، أفاد مدير الإعلام والتوجيه المهني بوزارة التشغيل والتكوين المهني، معز الورتاني، أنهم يعملون من أجل تقريب المعلومة من الشباب والعائلات الراغبين في تلقي تكوين أو بعث مشاريع.
وأضاف الورتاني، أنهم يسعون من خلال هذا الملتقى إلى مزيد التعريف بالاختصاصات التكوينية التي توفرها المنظومة التكوينية والهاكل التكوينية العمومية والخاصة وآليات التمويل.
وذكّر معز الورتاني، بأنه سيتم غدا الخميس في اختتام التظاهرة، توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة المُبادر المُتكوّن.
وتنعقد النسخة الثانية من الملتقى في إطار برنامج تكوين "TAKWEEN " الذي تشرف الوزارة على إنجازه بالشراكة مع منظمة" سويس كونتاكت" ضمن التعاون التونسي السويسري.





24° - 35°







