مونديال 2026: تصريحات لاعبي المنتخب بعد الهزيمة ضد هولندا ومغادرة المنافسات

غادر المنتخب الوطني لكرة القدم منافسات مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد الهزيمة الثالثة على التوالي ضمن منافسات المجموعة السادسة وذلك بخسارته اليوم الجمعة 26 جوان 2026 بملعب كانساس سيتي أمام نظيره الهولندي بهدف مقابل 3 أهداف.
وفي ما يلي تصريحات المدربين واللاعبين:
هيرفي رونار (مدرب المنتخب التونسي): "إنّ تلقي هدف عكسي في الدقيقة الثانية أثر سلبًا على خطتنا التكتيكية، كما افتقرنا إلى الفعالية في الكرات الثابتة، ورغم ذلك كان علينا رفع مستوى يقظتنا وتركيزنا خلال هذه اللحظات الحاسمة. "
"أود أن أعرب عن امتناني العميق للجميع على الترحيب الحار الذي حظيت به. لم أكن على قدر التوقعات، وأنا آسف لذلك وأقدم اعتذاري الصادق، مع ذلك، فأني بذلت قصارى جهدي في هذه المهمة. لقد كان شرفا عظيما وسرورا بالغا المشاركة في كأس العالم هذه."
"أكرر شكري للجامعة التونسية لكرة القدم على ثقتها بي ومنحي هذه المسؤولية، في كرة القدم الحديثة، لا يمكن لأي طموح دائم أن يتحقق دون أساس دفاعي متين، إذ لا يقتصر الأمر على المدافعين كافراد، بل على الفريق بأكمله، الذي يجب أن يعمل كوحدة متماسكة."
" خلال التحولات الهجومية في المباراة، رأيت موهبة ومهارة ولاعبين قادرين على إحداث الفارق. مع ذلك، لا يمكن لهذا الإبداع أن يتطور بالكامل إلا على أساس دفاعي متين. بالنسبة للاستمرارية مع المنتخب التونسي لم أناقش مستقبلي بعد مع الجامعة التونسية لكرة القدم. الاتفاق المبدئي شمل مدة هذه البطولة فقط وبعد ذلك تبقى جميع الاحتمالات واردة، أما بالنسبة لخطة طويلة الأمد، فمن الواضح أنني لا أستطيع رفض مثل هذا الاحتمال. لكن احتراما للظروف، يجب علي الانتظار ومناقشة الأمور مع المسؤولين. سنرى ما يخبئه لنا المستقبل".
حازم مستوري (لاعب المنتخب التونسي): "لا ينكر أننا ارتكبنا أخطاء في التمركز الدفاعي، عندما قلصنا الفارق بذلك الهدف، اعتقدنا أن العودة ممكنة، منحنا ذلك الهدف طاقة متجددة للقتال حتى صافرة النهاية. لسوء الحظ، لم يحالفنا الحظ. بصراحة، أعطانا المدرب تعليمات عديدة"
"أخطاء التمركز والثغرات الدفاعية هي في المقام الأول خطأنا نحن اللاعبين ويقع على عاتقنا تصحيحها. سنعمل بجد على تصحيح هذه النقائص في التدريبات القادمة، لا شك أن الهزيمتين الأوليين أمام السويد واليابان أثرتا على معنوياتنا، وهذا أمر بديهي. ومع ذلك، بقينا متحدين ومتكاتفين. كان من الضروري عدم الاستسلام، وأعتقد أن هذه العقلية ستحفزنا للنهوض من جديد".
حنبعل المجبري (لاعب المنتخب التونسي): "بالتأكيد، لم تكن هذه البطولة هي التي كنا نأمل في تحقيقها، من الواضح أن خسارة جميع مبارياتنا لم تكن من بين أهدافنا. كان أداؤنا ضعيفا وغير مرضٍ، أعترف بذلك. ومع ذلك، ورغم النتائج، فقد منحتنا هذه التجربة خبرة قيّمة".
"نحن فريق شاب، وعلينا واجب المثابرة، كرة القدم تتناوب بين فترات النجاح والفترات الصعبة. نحن نمر بمرحلة سلبية هذا مؤكد، لكن يجب علينا مواصلة العمل، وتعزيز تماسكنا، والهدف النهائي هو التأهل لكأس العالم القادمة. هذا هو هدفنا. على الصعيد الشخصي هذه هي مشاركتي الثانية في كأس العالم".
"على أرض الملعب، حاولت تقديم أفضل ما لدي، رغم الصعوبات، واجهنا ثلاثة فرق قوية للغاية، من الطراز العالمي".
"يكمن الدرس الرئيسي في تعلم كيفية التعامل مع تغيير المدرب في منتصف البطولة، وهو موقف لم أختبره من قبل، أؤكد أنه حتى في مواجهة الصعاب، هناك دائما دروس إيجابية يمكن تعلمها. واليوم، أستخلص هذا الدرس تحديدا".




24° - 32°
