الدكتورة ريم دجبي: المراهقون أكثر فئة مُعرّضة للإدمان وحذاري من التجربة الأولى

أكدت المختصة في الأمراض النفسية الدكتورة ريم دجبي، أن فئة المراهقين تمثل الفئة الأكثر عرضة للوقوع في الإدمان، محذرة من التجربة الأولى لتعاطي أي مادة مدمنة.
وفي حوارها اليوم الجمعة 26 جوان 2026 في برنامج العيادة الطبية على موجات الإذاعة الوطنية، أفادت الدكتورة دجبي بأنه كلما كان سن التدخين أو تعاطي أي مادة صغيرا كلما ارتفع خطر الوقوع في الإدمان.
ودعت الأولياء والعائلات إلى ضرورة الانتباه لأبنائهم خاصة منهم المراهقين باعتبار المراهق لا يراجع نفسه ونموه الدماغي لم يكتمل بعد، ونبهت من المراقبة الخانقة ومن اعتماد أسلوب الإهانة والتقزيم.
وطالبت الأولياء بالتركيز لا فقط على إكساب أبنائهم ثقة في النفس بل كذلك على تقدير واحترام ذواتهم، وشددت على أن الإدمان هو مرض دماغي مزمن.
كما دعت إلى عدم مجالسة المدخنين وتغيير المحيط اليومي للمراهقين وتكثيف الأنشطة الرياضية والثقافية وغيرها بما يحول من انقيادهم وراء السلوكيات التي تدفع للإدمان.
وكشفت أن تعاطي أي مادة بطريقة مستمرة وتمس ما يعرف بـ"شبكة المكافأة" في المخ يتسبب في الإدمان، مشيرة إلى خطورة بعض أودية الآلام التي لا يجب أن تتجاوز مدة استهلاكها الـ10 أيام.
الإذاعة الوطنية





24° - 34°








