بينها إحداث ميناء عميق وتطوير قانون الصرف: الجزيري يؤكد ضرورة تحقيق جوانب لوجستية ومالية لتكون تونس بوابةً لإفريقيا

قال رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي أنيس الجزيري، إن تونس متموقعة حاليا في القارة الإفريقية وإن الصادرات التونسية نحو الدول الإفريقية تشهد ارتفاعا وتطورا، حيث تواصل الشركات التونسية اقتحام الأسواق في القارة.
وفي تصريح لأخبار الإذاعة الوطنية اليوم الجمعة 26 جوان 2026 في إطار ورشة تحت عنوان "كيف تكون تونس بوابة لإفريقيا"، انعقدت على هامش الدورة 22 لمنتدى تونس للاستثمار في يومه الثاني، أفاد أنيس الجزيري بأنه لا يمكن تطوير تونس كبوابة لإفريقيا دون تحقيق عدد من الجوانب اللوجستية والمالية.
ووضع أنيس الجزيري في مقدمة الجوانب اللوجستية، إحداث ميناء عميق خاصة وأن عددا من كبار المستثمرين الأجانب عبروا عن استعدادهم للمساهمة في تبني هذا المشروع، مؤكدا أن ميناء عميق في تونس يُمكِّن من جعل تونس بوابة لإفريقيا.
كما دعا إلى ضرورة تطوير الخطوط الجوية التونسية وخاصة نحو القارة الإفريقية وتوسعة مطار تونس قرطاج الدولي.
وبخصوص الجوانب المالية، تحدّث الجزيري عن ضرورة تطوير قانون الصرف في تونس باعتبار أن القانون المعمول به حاليا لا يساهم في جلب الاستثمارات نحو تونس كبوابة لإفريقيا.
ولاحظ أنه من المهم جدا العمل على مساعدة الشركات على إعداد ملفاتهم الاستثمارية، مع توفير الضمانات البنكية.
وذكّر على سبيل المثال بأن أكثر من 150 شركة تونسية متمركزة في الكوت ديفوار وحوالي 30 في السنغال، مؤكدا أن التونسيين المقيمين في دول إفريقيا يمثلون عنصرا مهما في المساعدة على اقتحام الأسواق الإفريقية.
متابعة: مها الفرشيشي




24° - 34°








