من بينها التحسين الوراثي وتقوية إنتاجية "النعاج": الدعوة إلى اعتماد عدة حلول لحماية القطيع والحد من غلاء الأسعار

كشفت إحصائيات حديثة في تونس، عن اختلالات هيكلية في قطاع تربية الماشية، انعكست مباشرة على تراجع الإنتاج الوطني من اللحوم الحمراء وارتفاع أسعار المواشي وخاصة النعاج، وذلك خلال الفترة الممتدة من سنة 2010 إلى سنة 2026.
وفي تصريح اليوم الإثنين 6 جويلية 2026 لأخبار الإذاعة الوطنية، قال مدير الإنتاج الحيواني بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري منور الصغيري، إن سلالة النعاج في تونس تعتبر من أحسن السلالات في العالم وتتميز بقدرة إنتاجية عالية جدا تفوق وتتجاوز السلالات الموجودة في الخارج.
ودعا منور الصغيري إلى ضرورة اعتماد آلية التحسين الوراثي وتقوية إنتاجية السلالة التونسية حتى تكون بمعدل 3 ولادات في السنتين عوضا عن ولادة كل سنة، مبينا أن فترات الجفاف في بلادنا والارتفاع المشط في أسعار الأعلاف والسرقة وتخلّي عديد المربين عن قطيعهم تسبب في نقص الإنتاج ممّا أثّر على العرض.
من جهتها أكدت رئيسة لجنة القطاعات الإنتاجية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم دلال اللّموشي، أهمية دعم المربين وتوفير الأعلاف بأسعار معقولة والحد من المضاربة وتحسين مسالك التوزيع.
من جانبه أفاد الطبيب البيطري سفيان مخلوف بأن ذبح النعاج في تونس يخضع إلى القوانين ولا يكون إلا بشهادة إسقاط يُسلّمها البيطري التابع للمندوبية الجهوية للفلاحة، وذلك حفاظا على القطيع وحماية الأمن الغذائي.
الإذاعة الوطنية





22° - 33°





