بن عروس: الإعلان عن نتائج المسابقة الجهوية للبصمة البيئية بالمؤسسات التربوية

أُعلن، اليوم الاثنين، عن نتائج مسابقة "البصمة البيئية" الخاصة بالمؤسسات التربوية بولاية بن عروس، والذي تنظمه المندوبية الجهوية للتربية بالتعاون مع الإدارة الجهوية للبيئة، وذلك خلال حفل اختتام فعاليات المسابقة الذي احتضنته القاعة الكبرى لبلدية بن عروس.
وبيّن المدير الجهوي للبيئة لإقليم الساحل الشمالي، حمودة الامام، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن مسابقة البصمة البيئية تدخل في إطار تعزيز الجانب التوعوي والتحسيسي لدى الناشئة، وتُعنى ببث الثقافة البيئية وادماجها في السلوكيات التلمذية والتوعية بأهمية خفض البصمة البيئية بالمدارس المنخرطة في هذا المشروع وفي المحيط العائلي للمتمدرسين، بما يعزز سلوكيات الفرز الانتقائي انطلاقا من المصدر، ويساهم في التخفيض من استهلاك الماء والكهرباء ومن استنزاف الموارد الطبيعية.
من جهته، أبرز المندوب الجهوي للتربية ببن عروس، علي المسعدي، أن هذه المسابقة تعمل على تقوية البعد التطوّعي لدى التلاميذ في الحفاظ على البيئة والمحيط، كما تمثل حافزا لهم للتعرّف على مفاهيم التنمية المستدامة، وقيمة التوازن البيئي، وهي كذلك فرصة لمزيد تدعيم النوادي البيئية بالمؤسسات التربوية، والعمل على تكريس هذه المفاهيم التربوية لتتحوّل الى سلوكيات دائمة سواء في الفضاءات المدرسية او في المحيط الاجتماعي العائلي.
وتوّجت بالمرتبة الأولى في مسابقة المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية المدرسة الإعدادية "الطاهر الحداد" ببن عروس ، تلتها في المرتبة الثانية المدرسة الإعدادية بمرناق، بينما تحصل معهد "فرحات حشاد" برادس على المرتبة الثالثة.
وآلت المرتبة الأولى في مسابقة المدارس الابتدائية للمدرسة الابتدائية "حي النادي" برادس الغابة، والمرتبة الثانية للمدرسة الابتدائية "حي الكعبي" ببرج السدرية، والمرتبة الثالثة للمدرسة الابتدائية أوذنة بالمحمدية.
وشرعت وزارة البيئة بالتعاون مع وزارة التربية، خلال السنة الدراسية المنقضية، في إنجاز مسابقة وطنية بيئية أطلقت عليها "كأس البصمة البيئية" وهي المساحة من الأرض اللازمة لتلبية حاجياتنا واستيعاب نفاياتنا.
وتهدف هذه المسابقة الى تعريف التلاميذ بالبصمة البيئية، واحداث نوع جديد من المسابقات البيئية على غرار المسابقات الرياضية، وتعزيز نشاط نوادي البيئة بالمؤسسات التربوية، وتعويد التلاميذ على تبني سلوك بيئي سليم وفعّال، وهي المبادئ الإجرائية التي تعمل عليها الاستراتيجية الوطنية للانتقال الايكولوجي التي ترمي لنشر الثقافة البيئية، وغرس مقومات التربية البيئية لدى الناشئة.
وتعتمد المسابقة على جانب نظري يتمثل في تنظيم الدورات التكوينية لفائدة منشطي نوادي البيئة بالمؤسسات التربوية، وكذلك على جانب تطبيقي يتمثل في المحافظة على الماء والطاقة والتصرف المستدام في النفايات، وتهيئة وصيانة الحدائق المدرسية، والمشاركة في المسابقات من خلال تقديم وانجاز مشروع بيئي متجدّد.




22° - 33°







