ضربات أميركية وإيرانية جديدة والنفط يتخطى مئة دولار للبرميل

شنت الولايات المتحدة ليل الجمعة موجة جديدة من الضربات على إيران ردت عليها طهران باستهدافات جديدة في المنطقة، فيما فتح حلفاؤها الحوثيون اليمنيون جبهة جديدة للحرب في البحر الأحمر، ما تسبب بارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق مئة دولار للبرميل.
ومع استئناف المواجهات بين طهران وواشنطن في السابع من جويلية، تتصاعد المخاوف من عرقلة صادرات النفط بشكل كامل إذ تغلق إيران مضيق هرمز الحيوي للإمدادات العالمية، فيما أعلن الحوثيون فرض حصار على موانئ السعودية، أول مصدّر للخام في العالم، عبر مضيق باب المندب.
وبعدما سجل النفط ارتفاعا حادا الخميس، تراجعت أسعاره بشكل طفيف الجمعة مع بدء المداولات في الأسواق الآسيوية، إذ استقر خام برنت حول مستوى مئة دولار الذي سجله في اليوم السابق لأول مرة منذ ماي الماضي، ما يختلف تماما عن حالة الهدوء التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف جوان.
وأعلن الجيش الأميركي الليلة الماضية استكمال موجة جديدة من الضربات على أهداف عسكرية في إيران "لليلة الثالثة عشرة على التوالي" من القصف.
من جانبها، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن وقوع انفجارات في جنوب البلاد وفي جزيرة قشم قرب مضيق هرمز.
وذكرت السلطات الإيرانية صباح الجمعة سقوط أربعة قتلى وخمسة جرحى جراء ضربات أميركية خلال الليل في محيط مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان بجنوب غرب إيران.
كما أفاد الإعلام الإيراني الجمعة بتعرّض مقر قيادة تابع للقوات البحرية في الحرس الثوري في شمال البلاد لضربات أميركية.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني الجمعة الرد على هذه الموجة الأخيرة من القصف بشن ضربات بمسيّرات على منشآت يستخدمها الجيش الأميركي في البحرين والأردن.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة أن بلاده ستحمّل أي دولة "تشارك أو تعاون أو تساند" الولايات المتحدة مسؤولية في الضربات عليها، مضيفا أن إيران "تحتفظ بحق اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس".




27° - 37°





