مبادرة "الوسط الجامعي الأخضر": تمويل مشاريع الجامعات يصل إلى 800 ألف دينار للمشروع الواحد

قال مدير عام الوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي، الشاذلي العبدلي، إن مبادرة الوسط الجامعي الأخضر تهدف إلى ترسيخ الثقافة البيئية لدى الطلبة والباحثين في الوسط الجامعي.
وخلال حضوره في برنامج يوم سعيد على موجات الإذاعة الوطنية، أبرز أن الهدف من المبادرة أن تكون للجامعات دور فعال في مسار الانتقال الإيكولوجي وأن تكون فاعلا أساسيا في خدمة التنمية المستدامة.
إجراءات الحصول على علامة الجودة
وأكد ضرورة تنفيذ عديد الإجراءات حتى تتحصل الجامعات على علامة الجودة "وسط جامعي أخضر" من ذلك بعث خلية حوكمة لوضع استراتيجية للانتقال البيئي يكون لها دور في التفاعل مع المحيط الاقتصادي والاجتماعي والهياكل الدولية.
وشدد العبدلي على أهمية تحقيق عديد المؤشرات منها ترشيد الطاقة واعتماد مقاربات للانتقال إلى الطاقات البديلة من خلال وضع برامج ذكية من أجل متابعة ترشيد استهلاك الطاقة.
ولفت العبدلي، إلى ضرورة وضع آليات لتثمين المياه المعالجة في ري الفضاءات الخضراء داخل الوسط الجامعي إلى جانب تجميع مياه الأمطار وتثمينها.
وتطرق ضيف يوم سعيد إلى تهيئة فضاءات ومسارات وسط الجامعات للتخفيض من البصمة الكربونية بالإضافة إلى انتقاء النفايات وتحويلها إلى أسمدة عضوية والحدّ من التبذير داخل المطاعم الجامعية.
ومن بين الإجراءات أيضا، أبرز العبدلي، أهمية تكوين الطلبة في المجال البيئي والتنمية المستدامة من خلال تنظيم حلقات وأيام تكوينية في هذا المجال واعتماد المخابر البحثية لإنجاز ابتكارات تتعلق بالبيئة.
رصد تمويلات لتنفيذ المشاريع
وأوضح مدير عام الوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي، رصد اعتمادات لتمويل المشاريع التي ستقدمها الجامعات التونسية البالغ عددها 14 جامعة.
وبيّن الشاذلي العبدلي، أن قيمة تمويل المشروع الواحد تصل إلى 800 ألف دينار لافتا إلى أن الوكالة لا يمكنها تمويل 14 مشروعا لذلك سيتم اختيار عدد منها من طرف لجنة تضم خبراء دوليين في المجال البيئي.
نحو تمويل 26 مدرسة ابتدائية
وأفاد العبدلي أنه سيتم خلال السنة الدراسية المقبلة تمويل 26 مدرسة ابتدائية بهدف إرساء هذه المنظومة وذلك بالتعاون مع وزارة التربية.
وأكد المتحدث ضرورة ترسيخ الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة، وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة.





27° - 40°








