من 15 إلى 23 أوت: الحمامات تعيش على وقع الدورة السابعة لمهرجان الفل والياسمين

تعيش مدينة الحمامات بولاية نابل، من 15 الى 23 أوت الجاري، على وقع فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الفل والياسمين، الذي تنظمه جمعية صيانة مدينة الحمامات سنويا لحفظ التراث المادي واللامادي لمدينة الحمامات، والتعريف به وتثمينه.
وقالت نائبة رئيس جمعية صيانة مدينة الحمامات، هند بوذينة، إن "أزهار الفل والياسمين البيضاء التي تعبق بروائحها الطيّبة ستكون سيدة المهرجان، والخيط الناظم لمختلف فقراته، خاصة وأنها تتجاوز الجانب الزراعي لتشكل رمزا وميزة لمدينة الحمامات".
وأبرزت أن هيئة تنظيم المهرجان حرصت على اعداد برنامج متنوع لهذه الدورة السابعة التي ستنطلق بحفل فني تحييه الفنانة يسرى محنوش في سهرة 15 أوت الجاري بمسرح الهواء الطلق بالحمامات، يليه حفل يحييه الفنان لطفي بوشناق في سهرة 21 أوت الجاري.
وتابعت أن المهرجان سيختتم في سهرة 23 أوت 2026 بتنظيم عرض للأزياء بأحد نزل الحمامات مستوحى من زهرة الفل، تحت عنوان "نسمات"، سيخصّص لعرض إبداعات 12 حرفية من مبدعات اللباس التقليدي، انطلقن في الاعداد لهذا الموعد منذ نحو ثلاثة أشهر ضمن برنامج تأطيري أشرفت عليه جمعية صيانة مدينة الحمامات.
وبيّنت بوذينة أن جمعية صيانة مدينة الحمامات حرصت على دفع مساهمتها في حفظ ذاكرة الحمامات وتراثها من خلال برمجة تنظيم معرض للفنون التشكيلية "فل وياسمين"، من 16 إلى 23 أوت الجاري، بمقر الجمعية، وبتنظيم معرض نباتات الفل والياسمين خلال نفس الفترة، التي سيتم خلالها كذلك تنظيم معرض لمنتجات الحرفيات المبدعات في صناعة اللباس التقليدي.
وأبرزت أن الورشات الحيّة للتطريز والرسم، التي سيتم تنظيمها أيام 16 و17 و18 أوت الجاري، بمقر الجمعية بالحمامات ستمثل إحدى أبرز فقرات المهرجان، خاصة وأنها ستوفر فرصة لزوار الحمامات من التونسيين والسياح للتعرف على ثراء المخزون الثقافي للحمامات، وعلى حرفة التطريز اليدوي وصناعة اللباس التقليدي الحمامي، التي تعتبر علامة مميزة لمدينة الحمامات تجاوزت شهرتها أسوار المدينة وانتشرت وطنيا وإقليميا ودوليا.
وأشارت إلى أن الورشات الحيّة ستتوج عشية 19 أوت الجاري بتنظيم ندوة تحت عنوان "طريق الفل والياسمين" ستخصص للتعريف بخصائص نبتتي الفلّ والياسمين من الغراسة الى العناية الى التسويق وستكون فرصة لتبادل الخبرات والمعلومات حول زراعة الفل والياسمين وأساليب العناية بها ورعايتها.











