سيدي بوزيد: افتتاح الدورة الــ 33 من مهرجان سيدي علي بن عون الدولي

افتتحت اليوم السبت فعاليات الدورة 33 من مهرجان سيدي علي بن عون الدولي التي ستتواصل الى حدود 27 اوت الجاري بمشاركة فرق من تونس والجزائر وليبيا، وذلك بحضور رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة وعدد من أعضاء نواب الشعب ووالي الجهة والاطارات الجهوية والمحلية وجماهير غفيرة من داخل الولاية وخارجها.
وتضمن برنامج الافتتاح انطلاق المعرض التجاري ومعارض أخرى خاصة بالصناعات التقليدية والمنتوجات الفلاحية المحلية، كما تم تقديم لوحة وطنية لماجورات قصر هلال وتحية العلم وعرض لفرقة الفنون الشعبية بتوزر وعرض خرجة العرائس للأستاذ عمر بسباس، بالإضافة الى لوحات خاصة بالعرس التقليدي المحلي وعرض المهاري وعروض الفروسية والاستعراض والمشاف، وأيضا حفل حضرة وانشاد ديني بالإضافة الى برمجة سهرة الاغنية التراثية للفنانة زينة سعد.
وكانت قد انتظمت أمس الجمعة ندوة فكرية وقع خلالها تقديم كتاب "شمس تقمودة سيدي علي بن عون دراسة في الذاكرة والتاريخ والتراث"، تأليف مقداد صالحي ومحمد الصالح غانمي والاخضر العوني وعرض موسيقي خاص بالراب التونسي للفنان سنفارا.
وتتواصل فعاليات الدورة يوم 23 اوت من خلال حصة تدريب على المركض وفروسية حرة وسهرة موسيقية روحية لمجموعة التخميرة لمراد باشا. كما برمجت يومي 24 و25 اوت مسابقات فروسية المشاف والاستعراض والجمال ومسابقة أحسن جواد وأحسن فارس وأحسن عرض وسهرة موسيقية شبابية للشاب رضوان والشاب ياسين وحفل للفنان نزار الكافي.
وتتضمن فقرات يوم 26 اوت عرضا لماجورات سوسة وعرض فرقة سلامية سيدي بوعلي من نفطة وعرض فرقة الفنون الشعبية زياد الرويسي وعرض جحفة ومحفل فنون شعبية وعروض فروسية حرة. وتختتم الدورة يوم 27 اوت بتكريم الفرسان والمجموعات المشاركة.
ويشار الى ان تاريخ تأسيس مهرجان سيدي علي بن عون يعود إلى عام 1808 حين انطلق كمناسبة شعبية تقام حول ضريح الولي الصالح حيث يتم تجمع ذبح المواشي وإعداد الطعام والقيام ببعض العروض الشعبية الترفيهية مثل سباقات الخيل وخلال سنة 1992 أخذ المهرجان طابعاً وطنياً ثم توسّع سنة 2016 إلى نطاق مغاربي ليصبح في السنوات الأخيرة مهرجانا دوليا يستقطب نحو 800 ألف زائر سنوياً وأكثر من 500 تاجر من مختلف المناطق والعديد من الدول خاصة ليبيا والجزائر.




27° - 38°
