توزر: يوم إعلامي حول التوقي من مخاطر تسرّب الأمراض الحيوانية العابرة للحدود

نظّمت الدائرة الفرعية للإنتاج الحيواني بحزوة من ولاية توزر، بالشراكة مع خلية الارشاد الفلاحي بحزوة، اليوم الخميس، يوما إعلاميا تحسيسيا لفائدة مربي الماشية حول التوقي من مخاطر تسرّب الأمراض الحيوانية العابرة للحدود، وذلك في إطار جهود حماية الثروة الحيوانية بالمناطق الحدودية لولاية توزر.
وأوضحت الطبيبة البيطرية بدائرة الإنتاج الحيواني، سناء الخالدي، أنّ هذا اليوم الإعلامي خصّص لمعتمدية حزوة لخصوصيتها كمنطقة حدودية تعرف نشاطا مكثّفا في تربية الماشية، حيث يجعلها موقعها الحدودي جزءا من منظومة صحية تتجاوز حدود الوطن، لما تمثله حركة الحيوانات فيها من فرصة لدخول الأمراض، علاوة على حركة الانسان والحركية في المركبات والأسواق ونقاط البيع، إلى جانب إمكانية نقل الأمراض عن طريق الحشرات، مبينة أن أي تأخر في اكتشاف الحالات يزيد من فرص انتشارها.
وبيّنت أن بعض الأمراض تعرف بحركة انتشارها السريعة والعالية في مقدمتها الحمى القلاعية، وطاعون المجترات الصغرى الذي يهدد الأغنام والماعز، ومرض الجلد العقدي ويصيب الأبقار، إلى جانب جدري الأغنام والماعز واللسان الأزرق، مشيرة إلى ضرورة توفر بيئة سليمة، خاصة أن بعض الأمراض يمكن أن تمسّ الانسان، علما أن 60 بالمائة من الأمراض البشرية مصدرها الحيوانات، وفق قولها.
وأشارت إلى أن خطر انتشار الأمراض الحيوانية يبدأ من المناطق الحدودية، ثم نحو الأسواق، ليمسّ القطعان في مرحلة لاحقة، مبينة أنّ الاكتشاف المبكّر والتدخل السريع يضمن حماية الثروة الحيوانية.
ولتجنّب انتشار الأمراض المذكورة، على المربين الامتناع عن شراء ماشية مجهولة المصدر أو مشتبه في مصدرها ومنع نقلها وخلطها مع بقية القطيع، ومنع التخلص منها عشوائيا أو اخفائها، والتبليغ عن حالات الاشتباه، وعزل الرؤوس المشتبه في حملها لهذه الأمراض من أجل المصالح البيطرية، مؤكدة على ضرورة التنسيق مع الدول المجاورة.




32° - 44°





