الاستعداد للعودة التكوينية ومتابعة صيانة المبيتات والمطاعم محور ندوة المديرين الجهويين للتشغيل والتكوين المهني

تركزت أشغال الندوة الدورية للمديرين الجهويين للتشغيل والتكوين المهني، التي أشرف عليها وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد اول امس الجمعة، على الاستعداد لتأمين العودة التكوينية 2027/2026، ولا سيما متابعة أشغال الصيانة بالمبيتات والمطاعم وفضاءات التكوين و العناية بالمحيط الخارجي للمؤسسات التكوينية.
كما تناولت أشغال هذه الندوة التي تندرج في إطار متابعة سير منظومة التشغيل والتكوين المهني وتعزيز التنسيق بين المصالح المركزية والجهوية ، متابعة استعدادات القطاع الخاص لتأمين العودة التكوينية المقبلة، و تقييم تقدم تنفيذ خطوط التمويل المحدثة بمقتضى قانون المالية لسنة 2026 فضلا عن متابعة ملفات التكوين التكميلي وبرنامج كبار المشغلين.
وتطرقت الأشغال ايضا ، وفق بلاغ نشرته وزارة التشغيل والتكوين المهني اليوم الأحد، إلى الإجراءات المتعلقة بإرساء صفة "المتكوّن المبادر" بمراكز التكوين المهني وضبط الإطار التنظيمي والإجرائي لإحداث نوادي المبادرة فضلا عن متابعة عدد من الملفات، من بينها النظام المعلوماتي Jiha.com.
وأكد الوزير، في مستهل اللقاء، أهمية المحافظة على دورية هذه اللقاءات باعتبارها فضاء للحوار وتبادل الآراء وتشخيص الإشكاليات المطروحة واقتراح الحلول العملية مشددا على ضرورة مواصلة العمل على تجسيد التوجهات الاستراتيجية للوزارة وتعزيز حوكمة القطاع جهويا، مع مزيد الرفع من نسق تنفيذ البرامج والمشاريع وتحسين جودة الخدمات مجددا التأكيد على الدور المحوري للإدارات الجهوية في تنفيذ سياسات الوزارة وتحقيق أهدافها على أرض الواقع.
وفي اختتام الأشغال، أكد وزير التشغيل أن نجاح برامج الوزارة يقاس بمدى انعكاسها الفعلي على المواطن والمتكوّن والباحث عن شغل والمؤسسة الاقتصادية، ومدى قدرتها على إحداث أثر ملموس ومستدام في الجهات.
ودعا إلى مواصلة العمل بروح المسؤولية والنجاعة وتسريع نسق إنجاز مختلف البرامج والمشاريع لتحقيق الأهداف المرسومة، والمتمثلة خاصة في الانتقال من التكوين الكمي إلى التكوين الموجّه من خلال جعل خارطة التكوين المهني ديناميكية ومرنة ومبنية على الميزات التنافسية لكل جهة.
كما شدد على إدراج مهارات الذكاء الاصطناعي والرقمنة وجعلهما مكوّنا إلزاميا في مختلف الاختصاصات وبناء ثقافة المبادرة وتجاوز الوساطة التقليدية في التشغيل واعتماد مرافقة مشخصة تمتد من الفكرة إلى التمويل وتحقيق النجاح.
ولفت أن الرهان اليوم يتمثل في الجرأة والتغيير والانتقال من حوكمة الوساطة التقليدية إلى حوكمة الأثر والنتائج.




25° - 34°
