نابل: يوم تحسيسي باتحاد الفلاحين للتعريف بالبرنامج الوطني الخاص لتوفير أضاحي العيد

مثل التعريف بالخدمات والامتيازات المخولة في إطار البرنامج الوطني الخاص لتوفير أضاحي العيد للسنة القادمة وتشجيع الفلاحين والمربين والمستثمرين للانخراط في هذا البرنامج المحور الأبرز لاعمال اليوم التحسيسي الذي انتظم اليوم الاثنين بمقر الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل.

وأشار المدير بالاتحاد الجهوي سليم الزواري في تصريح لوكالة "وات" الى ان تنظيم هذا الاجتماع التحسيسي للتعريف بالبرنامج الوطني الخاص لتوفير اضاحي العيد للسنة القادمة وبما يوفره من خدمات وامتيازات مثل فرصة هامة لتشجيع المربين والفلاحين على الاقبال على الانخراط في هذا البرنامج الذي يعد "مبادرة استشرافية واستباقية هامة لاحكام الاعداد لعيد الأضحى المبارك ولتعديل السوق في فترة العيد من خلال توفير اضاحي بأسعار مقبولة للاسر التونسية" على حد تعبيره.

وأبرز أن مشاركة عدد من الفلاحين في هذا الاجتماع إلى جانب ممثلين عن الإدارات المساهمة في هذا البرنامج ومن بينها بالخصوص ديوان تربية الماشية والديوان الوطني للاعلاف والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية والمجمع المهني المشترك للحوم والابان كان مناسبة لتعميق النقاش حول سبل إنجاح هذا البرنامج وبولوغ الأهداف المرجوة منه.

وأوضح أن البرنامج الذي يهدف في ولاية نابل الى بلوغ 1000 اضحية يقوم على تمكين المنخرطين في البرنامج خلال فترة تسمين الخرفان من خدمات تلقيح الخرفان وترقيمها ومراقبة حالتها الصحية بصفة دورية وتمويل اقتناء الاضاحي التي يتراوح وزنها بين 20 و 30 كغ عن طريق قرض بنكي من مؤسستين بنكيتين بالنظر الى عدد الخرفان التي سيقع شراؤها بقيمة 600 دينار عن كل رأس وبنسبة فائدة لا تتجاوز 5 بالمائة.

وتابع أن البرنامج سيمكن المنخرطين من منحة ب200 د. عن كل راس من الخرفان في شكل وصل اقتناء الاعلاف المركبة والخشنة من الديوان الوطني للاعلاف موزعة الى 70 بالمائة اعلاف و 30 بالمائة نقدا توجه لاقتناء مستلزمات التربية والتسمين مبينا ان الهدف هو تنظيم عملية التسمين لبلوغ اضاحي يتراوح وزنها بين 40 و 60 كغ ويحالة صحية جيدة وفي متناول الاسر التونسية.

وشدد الزواري على أن الانخراط في هذا البرنامج يقوم على الالتزام بمجموعة من الشروط من بينها بالخصوص بيع الاضاحي في نقاط البيع المنظمة بالميزان مباشرة للمستهلك وبالاسعار المرجعية المحددة في اطار البرنامج خلال فترة عيد الأضحى و ان تتم عملية اقتناء الخرفان باعتماد الفوترة والمعاينة التي تتبع مباشرة بعملية الترقيم والتلقيح مع تسهيل مهام المصالح الجهوية للفلاحة للقيام بالمتابعة والمراقبة الدورية للاضاحي طيلة فترة التسمين.

وأفاد من جهة أخرى بأن الاجتماع كان فرصة لاثارة عديد النقاط المرتبطة بانجاح هذا البرنامج من ابرزها مسألة سرقات الماشية التي تعد من ابرز أسباب عزوف الفلاحين عن تربية الخرفان وتسمينها و مسألة انتظام توفير الاعلاف وباسعار مقبولة بالإضافة الى ما يتعلق بتوفير رؤوس الخرفان الصغيرة الموجهة للتسمين والتي يتراوح وزنها بين 20 و 30 كغ.

ولاحظ أن عدد من الفلاحين اثاروا إمكانية توجيه هذا البرنامج او دعمه ببرنامج إضافي يقوم على تشجيع الفلاحين على اقتناء النعاج خاصة وانه سيساهم بصفة كبيرة في إعادة بناء القطيع وفي ضمان استدامة منظومة تربية الماشية وفي توفير احتياجات الاسر من الاضاحي ومن اللحوم الحمراء بأسعار معقولة.

شارك:

إشترك الأن

تونس

26° - 36°
الأربعاء37°
الخميس33°
< موال العشاق >
غن يا عصفور
< موال العشاق >

< موال العشاق >

00:00 - 03:00

ON AIR
< موال العشاق >
غن يا عصفور