القيروان: قافلة متنقلة للتوعية بمخاطر الإدمان في صفوف التلاميذ

 احتضنت المدرسة الإعدادية «دار الأمان» بالقيروان  عشية اليوم الثلاثاء فعاليات القافلة الصحية والنفسية المتنقلة "صحتك أول" التي تنتظم ببادرة من وزارة الاسرة والمراة والطفولة وكبار السن في إطار المبادرة الوطنية التشاركية للوقاية من مخاطر المخدرات الهادفة لتوعية التلاميذ بمخاطر الإدمان والوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر.

وأفاد المندوب الجهوي لشؤون الاسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بالقيروان، طاهر العارم، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للانباء، بأن تنظيم القافلة بالمؤسسة التربوية يهدف إلى الاقتراب من التلاميذ والإنصات إليهم وتوعيتهم من خلال ورشات تفاعلية، مضيفا أن مختلف الهياكل الشريكة شاركت في تأمين هذا اليوم التحسيسي.

وأوضح أن البرنامج تضمن  5 ورشات للإصغاء والتوجيه والتوعية والتحسيس بمخاطر المخدرات، أمنها أخصائيون نفسانيون وممثلون عن عدد من الهياكل المتدخلة مع الحرص على احترام الزمن المدرسي وواجبات التلاميذ.

وتمثلت هذه الورشات في "ورشة الآثار الاجتماعية والأسرية للتعاطي" و"ورشة مخاطر التجربة الأولى والتطبيع مع التعاطي" و"ورشة أهمية الوقاية والتدخل المبكر" و"ورشة دور الأصدقاء والأسرة والمحيط في الحماية" و"فضاء الإصغاء النفسي للدعم والتوجيه".

من جهتها  أكدت الأخصائية النفسية بالديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، سمية حمدي في تصريح ل"وات" على  أهمية الحوار المباشر مع التلاميذ في تناول موضوع الإدمان، مشيرة إلى أن الورشات مكنت الشباب من التعبير عن فهمهم لمفهوم الإدمان وأشكاله وأسبابه والبحث معهم عن سبل الوقاية والحماية.

وحذرت الأخصائية النفسية من تنامي مخاطر استهلاك المواد المخدرة والتدخين في سن مبكرة، مؤكدة على أن الوقاية لا تقتصر على تدخل المختص النفسي أو الإطار التربوي، بل تقوم وفق تقديرها، على تكامل أدوار الولي والمربي والطفل مع إعطاء أهمية خاصة للعاطفة والوقت والحوار داخل الأسرة.

وفي السياق ذاته أبرزت أستاذة الشباب والطفولة المميزة بنادي الأطفال المتنقل، هاجر الزمرلي،  أهمية الأنشطة التربوية والاجتماعية في تنمية مهارات الأطفال والحد من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر ومنها المخدرات والإدمان الرقمي، موضحة أن نوادي الأطفال المتنقلة تعمل على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المؤسسات التربوية وتنظيم أنشطة متنوعة من بينها المسرح والرسم والتنشيط الجماهيري.

يذكر أن هذه القافلة التي شاركت فيها هياكل ومصالح عمومية مختصة تندرج  ضمن جهود الوقاية والتحسيس بمخاطر الإدمان وتعزيز الصحة النفسية لدى الأطفال واليافعين من خلال الإنصات والتوجيه والأنشطة التفاعلية بما يعزز قدرتهم على مواجهة السلوكيات الخطرة ويحافظ على سلامتهم وصحتهم.

 

وشارك في القافلة، إلى جانب المندوبية الجهوية للاسرة والمراة والطفولة وكبار السن،  كل من الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري ومركز الدفاع والادماج الاجتماعي والإدارة الجهوية للصحة والإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية والمكتب الجهوي للمندوب العام لحماية الطفولة إلى جانب مصالح التربية وإدارة المؤسسة التربوية.

 

شارك:

إشترك الأن

تونس

22° - 30°
الأربعاء30°
الخميس30°
& أما بعد... &
 Radio RTCI
TOP TEN
فقه الحياة
الميعاد
بلا قيود
أغاني في البال
& أما بعد... &

& أما بعد... &

21:00 - 23:00

ON AIR
& أما بعد... &
 Radio RTCI
TOP TEN
فقه الحياة
الميعاد
بلا قيود
أغاني في البال