رئيس لجنة التربية: النهوض بالمدرسة التونسية يقتضي مُضاعفة ميزانية وزارة التربية

اعتبر رئيس لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة بمجلس نواب الشعب، النائب عبد الرزاق عويدات، أن الإصلاح التربوي يتطلب مسارين أساسيين، يتعلق الأول بمراجعة البرامج والمناهج فيما يهم الثاني تطوير البنية التحتية للمؤسسات التربوية.
وأضاف عويدات، خلال حضوره اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، في برنامج "المشهد الآن" على موجات الإذاعة الوطنية، أن النهوض بالمدرسة التونسية يقتضي مضاعفة ميزانية وزارة التربية.
وأوضح أن المؤسسات التربوية تعاني عديد الإشكاليات، من بينها اهتراء البنية التحتية ونقص المعدات الضرورية إلى جانب النقص المسجل في الموارد البشرية، لافتا إلى أن 90 بالمائة من ميزانية وزارة التربية مخصصة للأجور وهو ما لا يسمح بتطوير المدرسة التونسية.
وفي ما يتعلق بقرار منع التلاميذ كليا من مغادرة المؤسسات التربوية خلال أوقات الراحة والساعات الجوفاء، قال عويدات إن القرار جيد لكنه غير قابل للتطبيق خاصة في ظل عدم توفر القاعات اللازمة والنقص المسجل في الموارد البشرية.
وأكد النائب تسجيل نقص في سلك القيمين بالمؤسسات التربوية خلال السنة الدراسية الجارية، يقدّر بحوالي 3000 قيم.
عدم استجابة وزارة الشباب والرياضة لدعوة لجنة التربية
من جهة أخرى، أشار إلى أن لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة عقدت 17 جلسة مع مختصين بخصوص مقترح القانون الأساسي المتعلق بالهياكل الرياضية.
وبيّن ضيف الإذاعة الوطنية، أن اللجنة وجهت دعوة إلى وزارة الشباب والرياضة للاستماع إلى ممثليها بشأن مقترح القانون لكنها لم تستجب للدعوة.
وأضاف أن اللجنة ستعقد جلسة يوم الجمعة المقبل لتجميع مختلف المقترحات وإعداد "النسخة صفر" من مشروع القانون، على أن تتم إحالتها لاحقا إلى الأكاديمية البرلمانية للنظر فيها بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية وإبداء الرأي بشأنها قبل عرضها على البرلمان للمصادقة عليها فصلا فصلا.





22° - 30°








